دعا وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي يوم الأحد إلى تصنيف جماعة الحوثي كمنظمة إرهابية ووقف الدعم الذي يسمح لها بالحصول على الصواريخ والطائرات المسيرة.

خلال اجتماعهم في البحرين لحضور الدورة 168 لمجلس وزراء دول مجلس التعاون الخليجي، طالبوا إيران بوقف عدوانها على دول المنطقة وتعويضها عن الأضرار الناجمة عن ذلك.

أكد الوزراء على ضرورة إشراك دول الخليج في أي مفاوضات أو ترتيبات تؤثر على أمنها.

وأضافوا في بيان أن أي تفاهمات مع إيران يجب أن تشمل برامجها النووية والصاروخية، فضلاً عن طائراتها بدون طيار ودعمها للوكلاء الإقليميين، مع التعبير عن الدعم للجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد.

أدان المجلس الهجمات الحوثية المستمرة على المملكة العربية السعودية، بما في ذلك استهداف الحرمين الشريفين والمطارات المدنية والمنشآت الحيوية، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين. وقدّم المجلس تعازيه لأسر الضحايا، متمنياً للمصابين الشفاء العاجل.

أكد المجلس على التضامن الكامل لدول الخليج مع المملكة العربية السعودية ودعم جميع التدابير التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها.

وأكدت أن أي هجوم على دولة عضو يشكل هجوماً على جميع دول المجلس بموجب اتفاقية الدفاع المشترك، مع التأكيد على حق دول المجلس في الدفاع الفردي والجماعي عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

ورحب الوزراء بالبيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 15 أكتوبر، والذي أدان هجمات الحوثيين على المملكة العربية السعودية، بما في ذلك استهداف منشآت أرامكو، وشدد على حق المملكة في الدفاع عن النفس.

كما طالبوا بالتنفيذ الصارم لحظر الأسلحة المفروض على الحوثيين، وأعربوا عن دعمهم للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية بما يتماشى مع المراجع الثلاثة.

فيما يتعلق بإيران، حمّل المجلس الوزاري طهران المسؤولية الكاملة عن الهجمات على دول الخليج والأردن. وطالب بمحاسبة المسؤولين، وحثّ على إجبار إيران على جبر الأضرار الناجمة وفقاً لقرار مجلس حقوق الإنسان رقم 61/1 لسنة 2026.

وشدد الوزراء على أهمية حماية الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر ومضيق باب المندب، محذرين من إغلاق هذه الممرات المائية، وعرقلة الملاحة فيها، واستهداف السفن التجارية وطواقمها، أو زرع الألغام.

رفضوا فرض رسوم أو قيود غير قانونية على عبور السفن، فضلاً عن إخضاع العبور لتصريح مسبق أو مسارات محددة. كما طالبوا باستعادة حرية الملاحة وعودة الأوضاع في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير.

الأسئلة الشائعة

طالب الوزراء بتصنيف جماعة الحوثي كمنظمة إرهابية ووقف الدعم الذي يسمح لها بالحصول على الصواريخ والطائرات المسيرة

أكد الوزراء أن أي تفاهمات مع إيران يجب أن تشمل برامجها النووية والصاروخية وطائراتها بدون طيار ودعمها للوكلاء الإقليميين

شدد الوزراء على حماية الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر ومضيق باب المندب ورفضوا إغلاق هذه الممرات أو فرض قيود غير قانونية عليها