نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية، بمناسبة العيد القومي لمحافظة السويس، في إطار برامج وزارة الثقافة.
ونفذت الفعاليات بجمعية القرعان، وتضمنت لقاء بعنوان “رمز من رموز القرية.. السيدة أم معاطي رمز الفدائية والصمود”، أدارته مديحة حسن، وشارك به الدكتور سادات غريب، والشاعر عزت المتبولي.
واستهل “غريب” اللقاء بحديث عن العيد القومي لمحافظة السويس، الذي يحتفل به يوم 24 أكتوبر من كل عام تخليدا لصمود أبناء المدينة وبسالتهم في التصدي لمحاولات اقتحام العدو للسويس عام 1973، موضحا دور رجال الشرطة و القوات المسلحة، ومستعرضا نماذج لرموز المقاومة الشعبية، وفي مقدمتهم الشيخ حافظ سلامة والفدائي سعيد البشتلي.
من ناحيته، تحدث الشاعر عزت المتبولي عن الفدائية أم معاطي، التي استشهدت خلال أحداث المقاومة بالسويس، مشيرا إلى ما تمثله من رمز للتضحية والصمود.
كما تطرق إلى بطولات نجلها أبو المعاطي علي محمد، الذي عُرف بأنه من أصغر المشاركين في المقاومة الشعبية، وارتبط اسمه بأحداث تاريخية وثقت مشاركة أبناء المدينة في الدفاع عنها، خاصة خلال معركة الأربعين.
كما شهد اليوم ورشة فنية نفذها المدرب محمد أبو عمرة، وتدرب خلالها المشاركون على رسم علم مصر والتعرف على دلالات ألوانه، إلى جانب تنظيم مسابقة في المعلومات العامة وتوزيع جوائز عينية على الفائزين، وفقرة رسم على الوجه نفذتها لمياء عبد المنعم.
أقيمت الفعاليات من خلال الإدارة العامة لثقافة القرية، التابعة للإدارة المركزية للدراسات والبحوث، وبالتعاون مع إقليم القناة وسيناء الثقافي، ومن خلال فرع ثقافة السويس، واختتمت مع عرض فني لفرقة السويس للآلات الشعبية، تضمن باقة من الأغاني التراثية،
بقيادة الفنان أحمد عدوية، منها “يا بيوت السويس”، “غني يا سمسمية”، “يا ريس البحرية”، “سويسيات”، و”البحر الأحمر علمني”، وغيرها، وسط تفاعل الحضور.
743949
743948
743947
743943
743942
743941
743940
743939
743937
743938
743936
نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة لقاء تثقيفيًا عن أم معاطي ورمز الصمود، وورشة فنية لرسم علم مصر، ومسابقة معلومات عامة، وفقرة رسم على الوجه، واختتمت بعرض فني لفرقة السويس للآلات الشعبية
حمل اللقاء عنوان "رمز من رموز القرية.. السيدة أم معاطي رمز الفدائية والصمود" وتناول سيرة أم معاطي ودورها الرمزي في المقاومة بالسويس
تحتفل السويس بعيدها القومي يوم 24 أكتوبر من كل عام تخليدا لصمود أبنائها وبسالتهم في التصدي لمحاولات اقتحام العدو للسويس عام 1973


