قالت أميرة العادلي إن التوجه نحو الذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي أصبح أمرًا لا يمكن تجنبه، مؤكدة ضرورة الاستعداد لهذه التحولات من خلال قوانين وضوابط ورؤية واضحة واستراتيجية تحدد كيفية التعامل معها.

وأضافت في مداخلة مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّه لا يمكن إيقاف عجلة الزمن أو منع التطور التكنولوجي، لكن من الضروري اتخاذ الاحتياطات اللازمة لإدارة مخاطره، مشبهة التعامل مع العالم الرقمي دون قوانين أو ضوابط بشخص يدخل عالمًا مفتوحًا من دون أسلحة أو وسائل حماية.

وخلال النقاش حول الأمن السيبراني، شددت العادلي على أن الإجراءات التي تُتخذ على مستوى المؤسسات لا تعني بالضرورة القدرة على حماية الأفراد، في إشارة إلى صعوبة الاكتفاء بالضوابط المؤسسية وحدها في مواجهة التحديات الرقمية.

وجاءت ملاحظاتها في سياق نقاش بشأن التأثير المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي، وضرورة وجود استعداد مؤسسي ومجتمعي للتعامل معهما، بدلًا من ترك المستخدمين يواجهون مخاطرهما دون أدوات واضحة للحماية.

الأسئلة الشائعة

أكدت أن الذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي لا يمكن إيقافهما، وأن المطلوب هو الاستعداد لهما عبر قوانين وضوابط ورؤية واضحة واستراتيجية للتعامل معهما

قالت إنه لا يمكن إيقاف عجلة الزمن أو منع التطور التكنولوجي، لكن يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة لإدارة مخاطره بدلًا من ترك المجال بلا ضوابط

بحسب ما قالت العادلي، فإن الإجراءات على مستوى المؤسسات لا تعني بالضرورة القدرة على حماية الأفراد، ما يشير إلى الحاجة إلى استعداد أوسع لمواجهة التحديات الرقمية