أدانت دائرة العمل الخارجي الأوروبي، اليوم الثلاثاء، استمرار تصعيد هجمات جماعة الحوثي واعتداءاتها المستمرة داخل اليمن وضد أراضي المملكة العربية السعودية، مؤكدةً تضامن الاتحاد الأوروبي الكامل مع المملكة السعودية وحكومة اليمن.
ووصفت دائرة العمل الخارجي الأوروبي، في بيان نُشر على موقعها الرسمي، الهجمات التي شنها الحوثيون خلال الأسبوعين الماضيين، بأنها تكتيكات إرهابية تهدف إلى بث الرعب في نفوس سكان المنطقة، وكذلك في المجتمع الدولي.
وأشار البيان إلى أن هذه الهجمات استهدفت القصر الرئاسي اليمني في عدن ومطار الملك خالد الدولي في الرياض، حيث قُتل عشرات المدنيين وأصيب المئات، وكذلك مناطق سكنية في الرياض ما يخالف القانون الدولي الذي يحظر تمامًا استهداف البنية التحتية المدنية بشكل عشوائي في الحرب.
ولفت البيان إلى التأثير الكارثي لهجمات الحوثيين على الشعب اليمني، مشيرًا إلى أن أكثر من 22 مليون شخص في اليمن يحتاجون إلى المساعدة، فمنذ أغسطس الماضي، فرّ 200 ألف شخص من ديارهم، بالإضافة إلى وجود أكثر من 5 ملايين نازح بالفعل.
وخلال هذا العام وحده، قدم الاتحاد الأوروبي 85 مليون يورو من المساعدات الإنسانية إلى اليمن، ومنذ شهر سبتمبر، وفر الاتحاد الأوروبي 2.5 مليون يورو إضافي كتمويل إنساني طارئ.
وأكد البيان استعداد بروكسل لدعم جميع جهود الوساطة الرامية إلى استئناف مفاوضات سياسية جادة في اليمن، مشددًا على أن التصعيد سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع بالنسبة لجميع الأطراف.
وفي ظل هذه التوترات، أعلنت دائرة العمل الخارجي الأوروبي تأجيل قمة الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي، التي كان من المقرر عقدها يوم السبت المقبل، بسبب تصاعد الهجمات. وكانت هذه القمة ستوفر فرصة مهمة للتحاور مباشرة مع الشركاء في منطقة الخليج حول الوضع الأمني في المنطقة.
لأنه اعتبر استمرار التصعيد والاعتداءات داخل اليمن وضد السعودية تكتيكات إرهابية تهدف إلى بث الرعب وتخالف القانون الدولي باستهداف البنية التحتية المدنية
استهدفت الهجمات القصر الرئاسي اليمني في عدن ومطار الملك خالد الدولي في الرياض، إضافة إلى مناطق سكنية في الرياض
تم تأجيل القمة بسبب تصاعد هجمات الحوثيين والتوترات الناتجة عنها


