قال أحمد ناجي قمحة، رئيس تحرير مجلة السياسة الدولية، إن اليوم الأول من منتدى مصر 2026 ركز على بناء الإنسان، بينما يستهدف اليوم الثاني بحث كيفية تعظيم الدولة المصرية عوائد التنمية، وتمكين المواطنين من الشعور بنتائجها، من خلال مناقشة ملفات متعددة تتصل بمسار التنمية في مختلف أنحاء البلاد.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، مقدمة برنامج منتصف النهار، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ جلسات اليوم الثاني تدور حول 3 محاور رئيسية، هي التنمية الحضرية والعمرانية، وصحة المواطن، والرقمنة أو «مصر الرقمية»، مؤكدًا أن هذه المحاور مترابطة ولا يمكن فصل أحدها عن الآخر.
وأوضح قمحة أن ملف التنمية الحضرية والعمرانية يرتبط بجهود الدولة في مواجهة المناطق العشوائية، والمناطق التي تمثل خطورة على سكانها أو على المناطق المحيطة بها، مشيرًا إلى أن الدولة أولت هذا الملف اهتمامًا كبيرًا بهدف تعظيم العوائد الاجتماعية للمشروعات العمرانية.
وأضاف أن التوسع العمراني استهدف زيادة مساحة الأراضي المصرية المأهولة بالسكان، لافتًا إلى أن تصريحات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أشارت إلى ارتفاع هذه المساحة من نحو 7% إلى قرابة 14% من إجمالي مساحة مصر.
وأشار رئيس تحرير مجلة السياسة الدولية إلى ارتباط التوسع العمراني بمشروعات الإسكان لمتوسطي ومحدودي الدخل، معتبرًا أنها تكتسب أهمية خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الضاغطة التي يتعرض لها المجتمع المصري.
وأوضح أن هذه المشروعات تستهدف توفير بدائل سكنية للفئات المتأثرة بالضغوط الاقتصادية، مشيرًا إلى أن هذه الضغوط ترتبط بمؤثرات إقليمية ودولية وليست نتيجة مباشرة لسياسات الدولة المصرية وحدها.
وأكد قمحة أن التوسع العمراني يأتي ضمن مشروع تنموي يشمل محافظات الجمهورية، ويستهدف الحد من تركز السكان في مساحة ضيقة حول وادي النيل، من خلال إنشاء مجتمعات سكانية جديدة وتوفير بدائل للتوسع والاستقرار، بما يدعم التخطيط للمستقبل ويمنح التنمية امتدادًا جغرافيًا أوسع.
ولفت إلى أن صحة المواطن تمثل محورًا مهمًا في مؤشرات التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن حديثه عن محاور اليوم الثاني شمل أيضًا الرقمنة، إلى جانب التنمية الحضرية والعمرانية والصحة، في إطار رؤية تستهدف تعظيم الاستفادة من جهود التنمية وتحسين جودة حياة المواطنين.
تناول اليوم الثاني ثلاثة محاور رئيسية هي التنمية الحضرية والعمرانية وصحة المواطن والرقمنة أو مصر الرقمية، مع التأكيد على ترابط هذه المحاور وعدم فصل أحدها عن الآخر
يرتبط الملف بجهود الدولة في مواجهة المناطق العشوائية والمناطق الخطرة وتعظيم العوائد الاجتماعية للمشروعات العمرانية وزيادة مساحة الأراضي المأهولة بالسكان
أوضح قمحة أن التوسع العمراني استهدف دعم مشروعات الإسكان لمتوسطي ومحدودي الدخل، وأن مساحة الأراضي المصرية المأهولة ارتفعت بحسب تصريحات رئيس الوزراء من نحو 7% إلى قرابة 14% من إجمالي المساحة


