تشهد محلات الذهب في السوق المصري إقبالا ملحوظا على الدفع النقدي، حيث يرفض العديد من التجار قبول الدفع باستخدام بطاقات الفيزا. فما هي الدوافع وراء هذا الرفض؟
يرجع التجار ذلك إلى احتمال حدوث تغييرات في سعر بيع المشغولات الذهبية بعد إتمام عملية الدفع، حيث تستغرق تسوية قيمة المعاملة وقتا قد يؤدي إلى تقلب الأسعار. كما أن بعض المحلات تضيف نسبة على قيمة المشتريات عند الدفع بالبطاقات البنكية لتعويض الرسوم التي تفرض على المعاملات الإلكترونية، والتي قد تصل إلى 2% بحسب نوع البطاقة والبنك. لذا، يُنصح العملاء بالاستفسار عن السعر النهائي وأي رسوم إضافية قبل إتمام عمليات الشراء.