أظهرت دراسة حديثة أجريت في ست دول أوروبية، أن هناك أزمة ثقة متنامية في الاتحاد الأوروبي، حيث يشعر غالبية المواطنين بتراجع واضح في فعالية المؤسسات الأوروبية.
الدراسة، التي أعدها المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية والمؤسسة الثقافية الأوروبية، تم تسليط الضوء عليها من قبل صحيفة (لو فيجارو) الفرنسية، وتبين أن 74% من الأوروبيين لا يزالون متمسكين بالاتحاد لكنهم يشعرون بخيبة أمل تجاه استجابته للتحديات المتزايدة. كما أشار 68% من المشاركين إلى تدهور عام في وضع الاتحاد، بينما اعتبر 12% فقط الوضع الحالي بمثابة «صحوة وتجديد». في ظل هذه الظروف، يُخشى أن يواجه المشروع الأوروبي خطر «الموت البطيء»، كما حذر رئيس الوزراء الإيطالي السابق ماريو دراجي.