في خطاب مرتجل، وضع السيد الرئيس خطة عمل واضحة تدعو إلى أهمية مشاركة المفكرين والمثقفين في صياغة مستقبل مصر. حيث أكد على ضرورة إقامة مؤتمر يجمع كافة المهتمين بشؤون البلاد، مما يتيح الفرصة لاستعراض الإنجازات والتحديات التي تواجه الوطن.
وشدد الرئيس على أهمية الصدق والشفافية في الطرح، محذراً من الفوضى في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، وداعياً إلى ضرورة فهم التحديات الحقيقية التي تواجه مصر. كما تحدث عن أهمية الحوار المبني على الثقة والجدية، مشيراً إلى أن الاختلاف في الآراء يعد دلالة صحية، ولكنه حذر من المعلومات غير الدقيقة التي قد تؤدي إلى نشر الشائعات.
وصف الرئيس المؤتمر كفرصة حقيقية لاستخراج طاقات المفكرين والمبدعين، مطالباً الجميع بالتجرد لمصلحة الوطن. وأكد أن الفاسدين لن يكون لهم مكان في مجتمع يسعى نحو الإصلاح، مشيراً إلى أن الوطن ملك لجميع أبنائه. سيكون مؤتمر أكتوبر فرصة لتقديم رؤى جديدة ومناقشة التحديات الحالية بشفافية وموضوعية.