تحتل صلاة الجمعة مكانة بارزة في الإسلام، حيث تُعتبر من أعظم شعائر الدين التي يجتمع فيها المسلمون لتوحيد ذكر الله والاستماع إلى الخطبة وأداء الصلاة. فقد خصَّ الله تعالى يوم الجمعة بفضائل عديدة، وجعل السعي إلى الصلاة من الأعمال التي تستحق العناية والاهتمام.
يسعى المسلم في هذا اليوم المبارك إلى التبكير إلى المسجد، والإنصات للخطبة، وأداء الصلاة بخشوع، طامعًا في الأجر والثواب الذي أعدَّه الله تعالى. وقد ثبت عن رسول الله ﷺ أن صلاة الجمعة كفَّارة للذنوب، ما لم تُرتكب الكبائر، حيث قال: «الصَّلَاةُ الْخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ، كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ، مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ» (أخرجه مسلم).
وفي سياق فضل يوم الجمعة، ذكر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أنه عيد من أعياد المسلمين، ويجب على المسلم امتثال جملة من الآداب ليحصل على ثوابها العظيم. ومن سنن يوم الجمعة، الاغتسال، كما جاء في حديث رسول الله: «إِذَا جَاءَ أحَدُكُمُ الجُمُعَةَ، فَلْيَغْتَسِلْ» (متفق عليه).
كما يُستحسن التطيب والتسوك، ولبس أفضل الثياب، حيث قال الله تعالى: {يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} (الأعراف:31). وأشار المركز إلى فضل التبكير إلى الصلاة، حيث يُكتب الأجر لكل خطوة يخطوها المسلم إلى المسجد.