أكد المستشار الأمني لرئيس الوزراء العراقي قاسم الأعرجي، التزام الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة، مشددًا على عدم ربط هذا الملف بموعد انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق.
وفي مقابلة مع قناة (العربية الحدث)، أعلن الأعرجي أن الحكومة ماضية في تنفيذ قرار حصر السلاح، مشيرًا إلى أن العراقيين سيتوصلون إلى توافق حول هذا الموضوع، وأن النتيجة النهائية ستكون خضوع السلاح لسلطة الدولة.
وفيما يخص العلاقات العراقية الأمريكية، أوضح أن واشنطن تعتبر "دولة صديقة" للعراق، وأن البلدين يرتبطان باتفاقية الإطار الاستراتيجي التي تشمل مجالات متعددة.
كما أضاف أن تفعيل هذه الاتفاقية يمثل مصلحة مشتركة للعراق والولايات المتحدة، مما يعزز العلاقة على أساس احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، مؤكدًا أن العراق ليس عدواً لأحد.
وشدد الأعرجي على أن العراق لن يقبل الإساءة إلى أي من دول الجوار، معربًا عن اعتزاز بلاده بعلاقاتها مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج كافة.