في قرار تاريخي، اعتمدت وفود الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر بالإجماع استضافة مصر للدورة الثامنة عشرة من المؤتمر، المقررة في عام 2028.
جاء ذلك خلال الجلسة الختامية للدورة السابعة عشرة التي عُقدت في العاصمة المنغولية أولانباتار بين 17 و28 أغسطس الجاري. ويعكس هذا القرار الثقة الكبيرة في مصر ودورها المحوري في قضايا المناخ والبيئة، مستنداً إلى النجاح الذي حققته في استضافة مؤتمرات دولية سابقة مثل COP27 وCOP14.
هذا الاختيار يأتي تتويجاً للجهود الوطنية التي بذلتها وزارة الخارجية بالتنسيق مع الوزارات المعنية، وخاصة وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، التي تعتبر نقطة الاتصال الوطنية للاتفاقية. وتُعد اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، التي تقودها الدكتورة ياسمين فؤاد، من الاتفاقيات المهمة التي انبثقت عن قمة الأرض في ريو دي جانيرو عام 1992، وتهدف إلى مكافحة التصحر والتخفيف من آثار الجفاف عالمياً.
تولي الاتفاقية أهمية خاصة للقارة الأفريقية، مما يعزز من قيمة استضافة مصر للدورة المقبلة.