قال خبيران في سوق الذهب إن الوقت الحالي لا يزال مناسبا للراغبين في شراء المعدن الأصفر، خاصة لمن لديهم سيولة مالية في ظل مستويات الأسعار الحالية رغم تراجعه بنحو 1.5% خلال شهر سبتمبر.
وأوضح الخبيران، أن أسعار الذهب تتأثر بالأسعار العالمية والتطورات الاقتصادية والأحداث الدولية مما يجعل اتجاهها عرضة للتغير، مشيرين إلى أن أي تراجعات قد يعقبها ارتفاع في الأسعار.
كان سعر جرام الذهب عيار 21 خسر نحو 95 جنيها من قيمته خلال سبتمبر ما يعادل 1.5%، مسجلا 6130 جنيها بنهاية الشهر، مقابل 6225 جنيها في الأول من سبتمبر، وسط تقلبات شهدتها الأسعار على مدار الشهر.
هل الوقت الحالي مناسب لشراء الذهب؟
قال نادي نجيب، سكرتير عام شعبة الذهب سابقا، إن الوقت الحالي مناسب لشراء الذهب، خاصة لمن لديهم سيولة مالية ويرغبون في الشراء.
وأوضح نجيب أن الأسعار مرشحة للارتفاع خلال الفترة المقبلة، مستبعدا تسجيل مزيد من التراجعات.
وأضاف أن السوق المحلي تتأثر بالأسعار العالمية والتطورات والأحداث الدولية مما يجعل أسعار الذهب عرضة للتغير، مشيرا إلى أن الأسعار الحالية تمثل فرصة مناسبة للراغبين في الشراء بدلا من الانتظار على أمل حدوث تراجعات جديدة.
لا تتسرع في بيع الذهب
وقال لطفي منيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن الأسعار الحالية لا تزال عند مستويات تسمح بالشراء، مشيرا إلى أن التحركات الحالية في الأسعار تتراوح بين 3 و4% صعودا أو هبوطا، مقارنة بالتراجعات الحادة التي شهدها السوق سابقا والتي وصلت إلى نحو 25% في يوم واحد، مستبعدا تكرار مثل هذه التحركات.
وأضاف منيب خلال مداخلة هاتفية في برنامج “الصورة”، أن تراجع أسعار الذهب لا يعني بالضرورة إقبال المواطنين على الشراء، إذ يفضل كثيرون الانتظار ترقبا لمزيد من الانخفاض لعدم التأكد من وصول الأسعار إلى أدنى مستوياتها، في حين يتردد حائزو الذهب في البيع خوفا من ارتفاع الأسعار مجددا.
وأوضح أن التغيرات السعرية الحادة تخلق حالة من عدم اليقين في السوق، وتدفع المتعاملين إلى التريث وتأجيل قرارات البيع والشراء لحين اتضاح اتجاه الأسعار.
وأشار منيب إلى أن ارتفاع أسعار البترول ينعكس على تكاليف إنتاج السلع والخدمات باعتباره أحد مصادر الطاقة الرئيسية، ما يؤدي إلى زيادة معدلات التضخم، وهو ما قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى رفع أسعار الفائدة لمواجهته.
وأضاف أن رفع أسعار الفائدة الأمريكية يدعم الدولار، وهو ما يضغط عادة على أسعار الذهب، في ظل العلاقة العكسية التقليدية بينهما، إذ يتراجع سعر الذهب العالمي مع ارتفاع الدولار والعكس صحيح.
وأكد منيب أن المعدن الأصفر يمر بطبيعة الحال بفترات صعود وهبوط، مشيرا إلى أنه لا يرى بديلا استثماريا يمكن أن يحل محل الذهب في ظل الظروف الحالية.
ونصح منيب بعدم التسرع في بيع الذهب إذا لم يكن صاحبه بحاجة إلى السيولة، موضحا أن التراجع المحتمل في الأسعار قد يعقبه ارتفاع مجددا.


