تصدر البنك التجاري الدولي – مصر قائمة الشركات المصرية من حيث عدد الأسهم المقابلة لشهادات الإيداع الدولية، حيث بلغ عدد الأسهم نحو 942.69 مليون سهم، مما يعكس اهتمام المستثمرين الأجانب بأسهمه في السوق المصرية.
تظهر البيانات أن البنك يمتلك 27.91% من إجمالي أسهمه البالغة 3.378 مليار سهم، مما يعزز مكانته كأحد أهم المؤسسات المصرفية في البلاد، ويعكس الثقة الكبيرة من قبل المستثمرين الأجانب.
مجموعة أي إف جي القابضة
جاءت مجموعة أي إف جي القابضة في المرتبة الثانية، حيث بلغ عدد الأسهم المقابلة لشهادات الإيداع الدولية نحو 84.99 مليون سهم، مما يمثل 5.92% من إجمالي أسهم الشركة البالغة 1.436 مليار سهم.
كما بلغ إجمالي الأسهم حرة التداول في المجموعة نحو 997.06 مليون سهم، تمثل 69.44% من إجمالي الأسهم، مع سقف تحويل متاح من الأسهم المحلية لإصدار شهادات إيداع جديدة يبلغ نحو 393.58 مليون سهم.
مدينة مصر للإسكان والتعمير
في شركة مدينة مصر للإسكان والتعمير، بلغ عدد الأسهم المقابلة لشهادات الإيداع الدولية نحو 1.76 مليون سهم، وهو ما يعادل 0.08% من إجمالي أسهم الشركة البالغة 2.135 مليار سهم.
سجلت الأسهم حرة التداول بالشركة نحو 1.123 مليار سهم، تمثل 52.60% من إجمالي الأسهم، مع سقف تحويل متاح لإصدار شهادات إيداع دولية يبلغ 560.61 مليون سهم.
الشركة المصرية للاتصالات
أما الشركة المصرية للاتصالات، فقد بلغ عدد الأسهم المقابلة لشهادات الإيداع الدولية نحو 509.3 ألف سهم، مما يمثل 0.03% من إجمالي أسهمها البالغة 1.707 مليار سهم.
بلغ عدد الأسهم حرة التداول في الشركة نحو 511.24 مليون سهم، تمثل 29.95% من إجمالي الأسهم، مع سقف تحويل متاح لإصدار شهادات إيداع جديدة يبلغ 255.37 مليون سهم.
تعتبر شهادات الإيداع الدولية أداة مالية قابلة للتداول في الأسواق العالمية، تصدرها بنوك دولية مثل بنك أوف نيويورك ودويتشه بنك، مما يسهل على المستثمرين الوصول إلى أسهم الشركات دون الحاجة للتعامل المباشر في الأسواق المحلية.
تتميز هذه الأداة بارتفاع مستويات الشفافية وسهولة إجراءات التسوية، كما توفر سيولة مرتفعة، مما يجعلها جذابة للمستثمرين الدوليين.
تُسعَّر شهادات الإيداع بالدولار الأمريكي، مما يقلل من مخاطر تقلبات أسعار العملات، وتساهم في تجاوز القيود التنظيمية المفروضة على بعض المستثمرين المؤسسيين، مما يجعلها خيارًا مفضلًا للاستثمار.
تتمتع شهادات الإيداع بإعفاءات ضريبية في بعض الأسواق، وتتيح أساليب تداول متقدمة مثل الشراء بالهامش والبيع على المكشوف، مما يعزز من جاذبيتها في الأسواق العالمية.

