سجلت أسعار النفط الخام ارتفاعًا أسبوعيًا، حيث زاد خام برنت بنسبة 5.9% وخام غرب تكساس بنسبة 5.4%، نتيجة تراجع التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
أفاد تقرير منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول “أوابك” أن عدة عوامل ساهمت في هذا الارتفاع.
تزايدت علاوة المخاطر الجيوسياسية مع تراجع فرص التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، مما يزيد من المخاوف بشأن استمرار اضطراب الإمدادات من الشرق الأوسط، الذي يعد أكبر منطقة منتجة للنفط عالميًا.
كما استمرت التوترات في شرق أوروبا، حيث استهدفت الاعتداءات البنية التحتية للطاقة في روسيا، مما أدى إلى تراجع حاد في صادرات المنتجات النفطية المنقولة بحراً.
في ليبيا، تم إعلان حالة الطوارئ القصوى بسبب الاعتداءات المتكررة على المنشآت النفطية، بما في ذلك مصفاة الزاوية، مما أثر سلبًا على عمليات الإنتاج والتوزيع.
أيضًا، تعرضت ناقلتان تابعتان لشركة بترول أبو ظبي الوطنية “أدنوك” للاعتداء أثناء عبور مضيق هرمز، مما يشكل تهديدًا لسلامة الملاحة البحرية وأمن الطاقة العالمي.
أما العوامل التي حدت من ارتفاع أسعار النفط الخام فتشمل
خفض منظمة أوبك ووكالة الطاقة الدولية لتوقعاتهم بشأن نمو الطلب العالمي على النفط في عام 2026، بسبب استمرار إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الوقود.
كما ارتفعت مخزونات النفط الخام التجارية الأمريكية بنحو 17.4 مليون برميل، لتصل إلى 424.4 مليون برميل، وهو أعلى مستوى منذ يناير 2023، بالتزامن مع زيادة صافي الواردات إلى 4.3 مليون برميل، وهو أعلى مستوى منذ يونيو 2025.
أيضًا، ارتفع عدد منصات حفر النفط العاملة في الولايات المتحدة للأسبوع الثالث على التوالي، ليصل إلى 455 حفارة، وهو أعلى مستوى منذ مايو 2025، مما يشير إلى إمكانية زيادة إنتاج النفط الخام الأمريكي في الأشهر المقبلة.

