شهدت البورصة المصرية خلال الأسبوع المنتهي زيادة في صافي مشتريات المستثمرين الأجانب والعرب، حيث سجل الأجانب صافي شراء بقيمة 83.4 مليون جنيه والعرب 128.2 مليون جنيه، مما يعكس اهتمامهم بالسوق المصرية رغم استمرار هيمنة المستثمرين المصريين على التعاملات.
استحوذ المستثمرون المصريون على 88.8% من إجمالي التعاملات على الأسهم المقيدة، بينما كانت حصة الأجانب 7.2% والعرب 3.9%، مما يدل على استمرار الاتجاه نحو الشراء من قبل الأجانب والعرب بعد استبعاد الصفقات.
رغم هذه المشتريات، لا تزال تعاملات الأجانب والعرب منذ بداية العام تميل نحو البيع، حيث سجل المستثمرون المصريون 86.4% من إجمالي قيمة التداول، بينما كانت حصة الأجانب 8.8% والعرب 4.8%.
سجل المستثمرون الأجانب صافي بيع تراكمي منذ بداية العام بلغ نحو 8.156 مليار جنيه، في حين بلغ صافي بيع المستثمرين العرب حوالي 10.553 مليار جنيه، مما يعكس تحديات تواجه السوق.
على صعيد المؤسسات، سجلت المؤسسات المصرية صافي بيع بلغ 451.4 مليون جنيه، بينما حققت المؤسسات العربية صافي شراء بقيمة 103.6 مليون جنيه، والأجنبية صافي شراء بلغ 84 مليون جنيه.
فيما يتعلق بالتصنيف القطاعي، حققت الشركات المصرية أعلى صافي شراء بقيمة 320.7 مليون جنيه، بينما سجلت الصناديق صافي بيع قدره 623 مليون جنيه، مما يشير إلى تباين في استراتيجيات الاستثمار.
أما بالنسبة للمؤسسات العربية، فقد جاءت الشركات في صدارة المشترين بصافي شراء بلغ 178.9 مليون جنيه، بينما سجلت الصناديق والبنوك صافي بيع، مما يعكس تباينًا في توجهات الاستثمار.
في سياق تعاملات الأفراد، سجل المصريون صافي شراء بقيمة 239.8 مليون جنيه، بينما سجل الأفراد العرب 24.6 مليون جنيه، في حين سجل الأفراد الأجانب صافي بيع طفيف بقيمة 600 ألف جنيه.
بلغ إجمالي تعاملات الأفراد والمؤسسات على الأسهم المقيدة 37.995 مليار جنيه، مقابل مبيعات بلغت 34.699 مليار جنيه، مما أسفر عن صافي شراء إجمالي بقيمة 3.296 مليار جنيه خلال الأسبوع.

