أطلقت وزارة السياحة والآثار مشروعًا متكاملًا لتطوير منطقة آثار سقارة، يهدف إلى تحسين جودة الخدمات ورفع كفاءة الطرق الداخلية، مما يعزز من جاهزيتها لاستقبال الأعداد المتزايدة من الزوار، ويعكس مكانتها كأحد أهم مواقع التراث العالمي.

يأتي هذا المشروع في إطار رؤية الدولة المصرية لتطوير المواقع الأثرية، حيث يوازن بين الحفاظ على القيمة الأثرية والارتقاء بالبنية التحتية، مما يعزز من مكانة المنطقة كوجهة سياحية بارزة على مستوى العالم.

من المتوقع أن يسهم المشروع في تحسين مستوى الخدمات وزيادة القدرة على استيعاب الحركة السياحية المتنامية، مما ينعكس إيجابًا على تجربة الزائر ويؤكد جهود الوزارة في صون التراث الحضاري المصري وتطويره بما يليق بقيمته التاريخية.

يهدف المشروع إلى تطوير شبكة الطرق الداخلية لتسهيل حركة التنقل بين المزارات، مع الالتزام بالمعايير الفنية العالمية للحفاظ على الطابع التاريخي للموقع، مما يوفر بيئة أكثر أمانًا وراحة للزائرين.

يتضمن المشروع أيضًا تطوير الخدمات، مثل توفير مقاعد للاستراحة وإنشاء مظلات للحماية من الشمس، مما يسهم في تحسين جودة الزيارة وفقًا لأفضل المعايير الدولية.

كما يجري تنفيذ مسارات مخصصة لذوي الهمم، مما يسهل تنقلهم داخل المنطقة الأثرية ويتيح لهم زيارة المزارات بسهولة، وذلك في إطار تعزيز مفهوم السياحة الميسرة وإتاحة تجربة سياحية شاملة.