سجلت أسعار الذهب في السوق المصري ارتفاعًا خلال الأسبوع الماضي، حيث بلغ سعر الذهب عيار 21 الأكثر تداولًا 7025 جنيها للجرام، بعد أن سجل أعلى مستوى له عند 7050 جنيهًا، مما يعكس تأثير التغيرات في سعر صرف الدولار والأحداث المرتبطة بالحرب الإيرانية على السوق المحلي.

أوضح إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات، أن الذهب أنهى تداولات الأسبوع أعلى مستوى 7000 جنيه للجرام، بعد فترة من التذبذب، مما ساهم في تكوين زخم سعري يدعم استمرار الصعود.

الذهب يسجل 7 آلاف جنيه

جاء ارتفاع أسعار الذهب مدعومًا بزيادة الأسعار في البورصة العالمية، حيث أغلق الذهب فوق مستوى 4700 دولار، مما يعكس الارتباط بين حركة الأوقية العالمية والأسعار المحلية، بالإضافة إلى تأثير سعر صرف الدولار على تكلفة التسعير.

بدأ سعر صرف الدولار تداولات الأسبوع بالقرب من 54 جنيهًا، قبل أن يتراجع إلى أقل من 53 جنيهًا بنهاية الأسبوع بعد الأنباء حول إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن الحرب الإيرانية.

المؤشرات الاقتصادية الإيجابية

أعلنت شعبة الذهب أيضًا عن ارتفاع صافي الاحتياطي النقدي من العملات الأجنبية في البنك المركزي المصري ليصل إلى 53.01 مليار دولار في أبريل، مع زيادة احتياطي الذهب إلى 19.20 مليار دولار.

ساهمت المؤشرات الاقتصادية الإيجابية في استقرار السوق المصري، حيث سجل الاقتصاد نموًا بنسبة 5% خلال الربع الثالث من العام المالي 2025/2026، مع تراجع معدلات التضخم إلى 13.8% على أساس سنوي.

استعادت أسعار الذهب العالمية مسارها الصاعد بعد أسبوعين من التراجع، مدعومة بانخفاض أسعار النفط الخام، مما يسهم في تهدئة التوترات في المنطقة.

تستمر أسعار الذهب في السوق المصري في التحرك ضمن نطاق متذبذب مع ميل للصعود، مما يعكس تأثير العوامل العالمية والتغيرات في سعر الدولار على حركة التسعير المحلية.

تمكن الذهب العالمي من الإغلاق فوق مستوى 4700 دولار للأونصة، مما يعزز فرص استمرار الصعود خلال الفترة المقبلة، بدعم من المؤشرات الفنية الإيجابية وتحسن الزخم الشرائي في الأسواق العالمية.