تنظم شعبة مسبوكات المعادن بغرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات المصرية ندوة دولية يوم الاثنين المقبل، بمشاركة خبراء من 7 دول، لبحث تطوير صناعة المسبوكات وتعزيز تنافسية القطاع المحلي من خلال نقل التكنولوجيا الحديثة.

صناعة المسبوكات

قال الدكتور مهندس عمر عبدالعزيز، رئيس الشعبة، إن الندوة التي تحمل عنوان “تطوير صناعة المسبوكات في مصر” تهدف إلى تعزيز تبادل الخبرات مع دول رائدة في هذا المجال، حيث ستعقد بالتعاون مع شركة “فوسيكو” وشركة مصر للمسبوكات.

ستشهد الندوة مشاركة متحدثين من مصر وروسيا والهند وتركيا وألمانيا والبرتغال وبولندا، لاستعراض أحدث التطبيقات الصناعية والتكنولوجية، مما يسهم في تحديث الصناعة المحلية وزيادة كفاءتها الإنتاجية.

تأتي هذه الفعالية ضمن استراتيجية الشعبة لدعم الصناعة الوطنية وتعميق التصنيع المحلي، من خلال الاستفادة من التجارب الدولية وتوطين المعرفة الفنية في المصانع المصرية، مما ينعكس على تحسين جودة المنتجات وزيادة قدرتها التنافسية.

أكد عبدالعزيز أن تأهيل المصانع الصغيرة والمتوسطة في قطاع المسبوكات يعد محورًا رئيسيًا لخطة العمل المستقبلية، حيث يسهم نقل المعرفة الفنية والتكنولوجية في رفع كفاءة هذه المصانع وتحسين جودة منتجاتها.

تهدف الشعبة من خلال هذه الفعاليات إلى بناء منصة مستدامة للتواصل بين المصنعين المصريين والخبرات الدولية، مما يدعم تحديث القطاع ويعزز قدرة صناعة المسبوكات على مواكبة التطورات العالمية.

مستقبل صناعة المسبوكات

أوضح الدكتور مهندس أحمد مصطفى، المدير التنفيذي لشركة مصر للمسبوكات، أن أجندة الندوة ستتناول مستقبل صناعة المسبوكات في مصر، والتحديات والفرص التي تواجه القطاع، بالإضافة إلى استعراض أحدث تقنيات صهر وصب المعادن.

ستناقش الندوة أيضًا تطبيقات الاستدامة وكفاءة الطاقة في مصانع المسبوكات، كوسيلة لخفض تكاليف الإنتاج وتحسين الأداء، مع استعراض تجارب دولية ناجحة يمكن الاستفادة منها في تطوير الصناعة المحلية.

أضاف مصطفى أن الهدف الاستراتيجي هو تحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة المسبوكات في الشرق الأوسط وأفريقيا، مستندًا إلى الموقع الجغرافي المتميز والبنية الصناعية المتطورة.

أكد مصطفى أن هناك توافقًا بين خطط تطوير قطاع المسبوكات وتوجهات الدولة نحو زيادة الصادرات الصناعية، مما يعزز مكانة الصناعة المصرية إقليميًا ودوليًا.