واصلت الطاقة المتجددة توسعها عالمياً، حيث أظهر تقرير منظمة “أوابك” أن مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح سجلت إضافات قياسية في القدرات الإنتاجية في عدة اقتصادات كبرى، مما يعزز استثمارات الدول الأعضاء في مشروعات الطاقة المتجددة ويعزز أمن الطاقة ويخفض الانبعاثات.
الهيدروجين الأخضر
شهد قطاع الهيدروجين الأخضر نمواً ملحوظاً بفضل الاستثمارات والسياسات الداعمة، حيث قامت الصين وأوروبا والهند بتوسيع القدرات الإنتاجية، بينما واجهت الولايات المتحدة تحديات تنظيمية وتمويلية، مما دفع بعض الدول الأعضاء لتطوير مشروعات استراتيجية للإنتاج والتصدير لتعزيز دور الهيدروجين النظيف في الانتقال نحو اقتصاد منخفض الكربون.
الطاقة النووية
شهد قطاع الطاقة النووية زخماً متزايداً بسبب ارتفاع الطلب على الكهرباء المرتبط بالذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، حيث تسارعت الاستثمارات والمشروعات الجديدة في الولايات المتحدة والصين وأوروبا، كما واصلت بعض الدول الأعضاء تطوير برامجها النووية السلمية لتعزيز موثوقية الإمدادات ودعم أهداف التنمية المستدامة.
المعادن الحرجة
تسارع نمو قطاع المعادن الحرجة مدفوعاً بتحولات الطاقة وزيادة المخاوف بشأن أمن الإمدادات، حيث عززت الولايات المتحدة وأوروبا سياساتهما لتأمين سلاسل التوريد، بينما استمرت الصين في تعزيز هيمنتها على عمليات المعالجة والتصدير، مما دفع بعض الدول الأعضاء لاستثمار شراكات دولية لتعزيز وجودها في الأسواق العالمية.
البيئة وتغير المناخ
تفرض التغيرات المناخية المتسارعة واقعاً جديداً على قطاع الطاقة العالمي، حيث أصبحت موجات الحر الشديدة محركاً رئيسياً لنمو الطلب على الكهرباء، مما يستدعي إعادة توجيه الاستثمارات نحو كفاءة الطاقة وتقنيات التبريد ومصادر الطاقة منخفضة الانبعاثات لضمان أمن الإمدادات واستقرارها على المدى الطويل.

