أعلن مجلس الذهب العالمي عن حجم مشتريات المصريين من الذهب خلال الربع الثاني من عام 2026، حيث بلغت 11.1 طن، بانخفاض 4.3% عن نفس الفترة من العام السابق، ورغم ذلك تظل أعلى من مشتريات المشغولات الذهبية التي سجلت 4.9 طن، مما يعكس تأثير التضخم وتقلبات العملة على السوق المحلية.

فيما يخص مشتريات السبائك والعملات الذهبية، فقد ارتفعت إلى 6.2 طن، بزيادة 6% مقارنة بالربع الثاني من عام 2025، حيث كانت عند 5.9 طن، بينما سجلت مشتريات الربع الأول من العام 5.7 طن، مما يشير إلى تحول في تفضيلات المستهلكين نحو الادخار والاستثمار.

تشير الإحصاءات إلى أن إجمالي مشتريات المصريين من الذهب في النصف الأول من عام 2026 بلغ حوالي 22 طن، موزعة بين 11.9 طن من السبائك والعملات الذهبية و10.1 طن من المشغولات الذهبية، مما يعكس تغيرات واضحة في سلوك السوق.

أوضح مجلس الذهب العالمي أن الانخفاض في الطلب على المشغولات الذهبية يعود إلى التضخم المرتفع وتقلبات العملة، بينما شهد الطلب على السبائك والعملات الذهبية زيادة ملحوظة، مما يعكس تحولاً في استراتيجيات الادخار لدى المصريين.

تجاوزت مشتريات مصر من السبائك والعملات الذهبية كلاً من السعودية والإمارات والكويت خلال الربع الثاني من العام، مما يعكس قوة الطلب المحلي على الذهب كوسيلة استثمارية.