قال الإعلامي عمرو أديب، إن كل من كان يؤكد أن مصر ستفتح الحدود ويتم بيع سيناء ودفع ثمنها وإسقاط الديون على مصر مقابل استقبال الفلسطينيين، قد ثبت فشل توقعاتهم، وأن الموقف المصري كان واضحًا من اللحظة الأولى، وأن الرئيس عبد الفتاح السيسي كرر الالتزام بأن التهجير لن يحدث، وأن مصر لن تسمح بتمرير أي مخطط لتصفية القضية الفلسطينية على حساب سيناء.
وأضاف أديب خلال برنامجه “الحكاية” عبر فضائية “إم بي سي مصر”، أن الذين عبروا كانوا مرضى ومحتاجين وعابرين، وليسوا مستوطنين ولا لاجئين، وأن مصر لديها 10 ونصف مليون لاجئ، وكان يمكن أن تستقبل 200 أو 300 ألف فلسطيني، لكن المشكلة أن هذا يعني تفريغ القضية، وأن الموقف المصري رفض هذا المخطط بوضوح.
وأشار إلى أن الدبابة المصرية كانت خلف السلك الشائك في الحدود، وأن الجيش المصري وقف متناسيًا أي اتفاقات لحماية الأمن القومي المصري، وأن رئيس الأركان كان يتفقد قواته في تلك الفترة، وأن هذا المشهد لم يمر عليه 53 شهرًا، وأن الموقف المصري كان حاسمًا منذ اللحظة الأولى.
وتابع أن مصر كانت مصرة على تعمير سيناء وإقامة الحياة فيها، من أنفاق بملايين وقطارات بملايين الدولارات، وأن ذلك كان بهدف واضح هو أن تكون سيناء حائط صد قويًا ضد التهجير، وأن مصر دفعت ثمن هذا الموقف، لكنها لم تتنازل عن أمنها القومي.
وشدد عمرو أديب على أن إسرائيل عندها عقدة وجود، بينما مصر عندها أرض منذ 7000 سنة ولا تعاني من أي عقدة وجود، وأن إسرائيل تحاول فرض واقع جديد في المنطقة، لكن مصر قادرة على حماية حدودها، وأن الجيش المصري لا ينفصل عن الشعب، وأن كل عائلة مصرية بها فرد من القوات المسلحة.
وأكد أديب، على أن مصر هي البلد الوحيد في محيطها الذي يملك جيشًا واحدًا وسلاحًا واحدًا وقرارًا واحدًا، ووجه التحية لكل مجند حارب في أكتوبر، مؤكدًا أن كل المجد للجيش المصري من أصغر عسكري إلى القائد الأعلى للقوات المسلحة.


