أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي قوة الدولة المصرية بمؤسساتها ووعي شعبها، مشيرًا إلى ضرورة أن يتسم أداء المسئولين بالمزيد من الثقة، وأن الحفاظ على مصر مسئولية جماعية، مع ضرورة العمل على تماسك الجبهة الداخلية وتضافر جهود كافة المؤسسات والمواطنين.
جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومجلسي الوزراء والمحافظين بكامل هيئتهما، بالإضافة إلى عدد من كبار المسئولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، ومجموعة من العمد والمشايخ لبعض القرى والنجوع بمحافظات مصر المُختلفة، علاوة على عدد من الخبراء والمتخصصين، اليوم الثلاثاء، وذلك بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهوية، إلى أن الرئيس السيسي أوضح أن الأدوات التي تُستخدم لمحاولة الإضرار بمصر عديدة ومتنوعة، وتتم بعضها باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي.
وشدد الرئيس السيسي، على ضرورة قيام الدولة بتطوير أدواتها المختلفة للحفاظ على مقدرات الدولة، موضحًا أن أقل الوسائل تكلفةً لتدمير أي دولة هو محاولة استدراج شعبها للقيام بتلك المهمة.


