أكد الكاتب الصحفي أسامة سرايا، رئيس تحرير جريدة الأهرام الأسبق، أن المخرجات الصادرة عن الاجتماع الموسع الذي ترأسه الرئيس عبد الفتاح السيسي بحضور قيادات الحكومة والمؤسستين العسكرية والأمنية إلى جانب العُمد والمشايخ، ستنعكس بشكل مباشر وملموس على الشارع المصري في المرحلة القادمة.

وقال “سرايا”، أثناء استضافته في برنامج “بالورقة والقلم” مع الإعلامي نشأت الديهي عبر شاشة “Ten”، إن قيمة هذا اللقاء لا تكمن فقط في مستوى القيادات المشاركة، بل في التنوع اللافت للحضور، مشيرًا إلى أن مشاركة القيادات المحلية من عُمد ومشايخ تُعد استحضارًا لأصول الإدارة التي تراعي خصوصية وطبيعة كل إقليم وقرية داخل الدولة.

وأضاف أن هذه المقاربة تتشابه مع المؤتمر الذي استضافته الإسكندرية سابقًا لبحث ملف الهوية الوطنية، مؤكدًا أن الاستناد إلى الخصائص المحلية لكل منطقة يعد تطبيقًا فعليًا لحماية الشخصية المصرية وتطوير آليات التفاعل المباشر مع الأهالي.

وذكر أن الاعتماد على أساليب التواصل المباشر مع المواطنين يساهم في الحد من الأعباء الملقاة على عاتق الأجهزة الحكومية، مشددًا على ضرورة وجود مساندة مستمرة من الوزراء والمحافظين لضمان نجاح هذه التجربة وتحقيق نتائجها المرجوة.

وأوضح أن مشاركة العُمد والمشايخ في المنظومتين المجتمعية والأمنية يجب أن تتحول إلى نهج دائم واستراتيجية مستمرة بدلاً من التعامل معها كحل مؤقت، لما لها من دور كبير في حل المشكلات المحلية بمرونة وفاعلية أعلى.

ونوه أن الملفات الخارجية تتطلب بدروها تطويرًا لاستراتيجية السلام التي وضع قواعدها الرئيس الراحل أنور السادات وملاءمتها مع المستجدات الحالية، لا سيما في إدارة أزمة سد النهضة الإثيوبي وبقية القضايا الإقليمية بما يضمن حماية الأمن القومي المصري.