استعرضت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أثر مبادرة “حياة كريمة” في تطوير قرى الريف المصري، مشيرة إلى التغيرات الكبيرة التي شهدتها القرى خلال السنوات الماضية في مستوى الخدمات والبنية الأساسية.

جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومجلسي الوزراء والمحافظين بكامل هيئتهما، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، ومجموعة من العمد والمشايخ لبعض القرى والنجوع بمحافظات مصر المختلفة، وعدد من الخبراء والمتخصصين، وذلك بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.

وأوضحت “عوض” أنها تعمل في المحليات منذ نحو 12 عامًا، وشهدت خلال هذه الفترة تغيرات كبيرة في القرى، مستشهدة بإحدى قرى الصف التي كانت قبل سنوات تفتقر إلى الكهرباء والمياه والخدمات، وكان الأهالي يتطلعون إلى وجود شهر عقاري أو مكتب بريد.

وأضافت أنها عندما عادت إلى القرية نفسها هذا العام، وجدت تغيرًا كبيرًا في مستوى الخدمات، مشيرة إلى إنشاء مستشفى حديث، وافتتاح شهر عقاري في القرية نفسها، وهو ما يعكس حجم التطور الذي شهدته القرى.

وأشارت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إلى أن العمل في المناطق العشوائية شهد كذلك تغيرًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، موضحة أنها عملت في هذا الملف منذ نحو 12 عامًا، وكانت هناك مساكن من الصفيح والعشش، على حد تعبيرها، بينما لم تعد هناك عشوائيات بالشكل السابق وإنهائها بشكل كامل.

وأكدت الدكتورة منال عوض أن المرحلة الأولى من مبادرة “حياة كريمة”، شهدت تنفيذ عدد كبير من المشروعات الخدمية، موضحة أنه سيكون هناك 332 شهرًا عقاريًا و332 مركزًا حكوميًا، بما يتيح للمواطن الحصول على الخدمات بالقرب من محل إقامته.

ولفتت “عوض” إلى أن المواطن كان يضطر في السابق إلى استخدام أكثر من وسيلة مواصلات لإنجاز بعض الخدمات، بينما تتيح المراكز الجديدة الوصول إلى الخدمات من مسافات قريبة، مشيرة إلى أن بعض المحافظات أصبح بها نحو 14 أو 15 شهرًا عقاريًا ومركزًا حكوميًا.