لم يتمكن أحد طلاب، في محافظة البحيرة من حبس دموعه، خلال إلقائه كلمة رثاء لزميله مروان البسطويسي، الذي توفي إثر حادث، ليتبعه عدد من زملائه ومعلميه في البكاء، وتحولت كلمات الوداع، خلال الإذاعة الصباحية إلى لحظات مؤثرة خيم خلالها الحزن على الجميع.
وبدأ الطالب كلمته قائلًا: “أقف بينكم اليوم يعتصرني الألم لأتحدث عن شخص كان بيننا بالأمس، يشاركنا طموحاتنا ومقاعد الدراسة وضحكاتنا، ولكنه اليوم غادر إلى دار الحق.. أقف لأرثي صديقي وأخي مروان”.
كلمات الوداع أوقفت الإذاعة المدرسية
وتابع الطالب: “يا مروان، كيف لي أن أكتب عنك بصيغة الماضي، وأنت الذي كنت تمثل الحاضر والمستقبل بكل ما فيه من أمل.. كيف لي أن أدخل الفصل وأرى مقعدك بدونك؟ كنت أكثر من مجرد صديق.. كنت الصديق الوفي الذي لا يتغير، رحمك الله”.
وبمجرد وصوله إلى هذه الكلمات، غلبت الدموع الطالب وأجهش بالبكاء، ولم يتمكن من مواصلة الحديث، قبل أن تنتقل حالة التأثر إلى عدد من زملائه ومعلميه الذين انخرطوا في البكاء.
وتوقفت الإذاعة المدرسية لبعض الوقت، في مشهد عكس حجم الصدمة والفقد بين الطلاب، حتى استعاد الطالب هدوءه وتمكن من استكمال كلمة الرثاء بصوت يغلب عليه الحزن، مودعًا زميله أمام معلميه وأصدقائه الذين اعتادوا أن يروه بينهم كل صباح.
اقرأ أيضًا:
“بيعدوا على ماسورة”.. تلاميذ يُواجهون الموت يوميًا أثناء ذهابهم إلى مدرستهم بالبحيرة- صور.


