كشف أحد البحارة المصريين المختطفين تفاصيل محنتهم التي استمرت 151 يومًا طوال فترة احتجازهم على متن مركبهم من قراصنة صوماليين، مؤكدًا أن اليوم هو أول يوم تطأ قدمهم فيه الأرض منذ بدء الأزمة، وذلك عقب وصولهم إلى البر صباح اليوم بعد رحلة احتجاز قاسية سادها الخوف والترقب.
وقال أحد البحارة، خلال استضافته في برنامج الإعلامي شريف عامر، إنهم عاشوا ظروفًا عصيبة أُجبروا فيها على البقاء داخل المركب طوال الأشهر الأربعة الماضية برفقة بقية زملائهم، مشيرًا إلى أن اللحظات الأخيرة شهدت تحولًا مفاجئًا إثر تدخل عسكري ضد عدد من مراكب القراصنة المتواجدة قبالة سواحل الصومال.
وأضاف البحار أن التعامل العسكري مع إحدى مراكب القرصنة دفع القراصنة إلى محاولة الفرار للنجاة بأنفسهم، حيث قاموا بإجبار البحارة على النزول من المركب وتركهم في مكانهم قبل أن يهربوا، لافتًا إلى أن الساعات الأخيرة كانت حبسًا للأنفاس بسبب تهديدات القراصنة المتكررة بإحراق المركب ومواجهة القوات المتدخلة.
وذكر أحد البحارة في ختام حديثه أن الظروف المعيشية والأمنية طوال فترة الاحتجاز كانت في غاية القسوة، إلا أن المحنة انتهت أخيرًا بفرار القراصنة وعودة الطاقم بسلام إلى البر.
اقرأ أيضًا:
رسميًا.. وقف نظام “العمل عن بُعد” لجميع الجهات.
الحكومة تنفي تحمل 50 مليون دولار لإصلاح سفينة “إنرجوس وينتر” بميناء دمياط.
لمدة 12 ساعة.. قطع المياه عن هذه المناطق بحلوان.


