كذبت وزارة الزراعة تصريحات نقيب الفلاحين بشأن إصابة 70% من محصول الطماطم المعروض بالأسواق بحشرة “التوتا أبسلوتا” المعروفة باسم آفة “سوسة الطماطم”.
ونفى المركزي الإعلامي لمجلس الوزراء في بيان ما تردد، بخصوص هذا الشأن، مشيرا إلى أنه بالتواصل مع وزارة الزراعة شددت على أن هذه النسبة مبالغ فيها، ولا تستند إلى أي إحصاءات ميدانية أو قياسات علمية معتمدة.
وأشارت الوزارة إلى أن تقارير المرور الدوري لمهندسي مكافحة الآفات تشير إلى أن معدلات الإصابة في الحقول تقع ضمن الحدود الاقتصادية الطبيعية، ويتم التعامل معها بالمكافحة الفورية دون أن تؤثر على إجمالي حجم المعروض أو المعايير القياسية لسلامة الغذاء.
وأضافت الوزارة إلى أن العروة النيلية الحالية قد تسجل ارتفاعًا نسبيًا في معدلات الإصابة، نظرًا لكونها عروة بينية ذات مساحة زراعية أقل مقارنة بالعروات الرئيسية، وهو ما قد ينعكس مؤقتًا على أسعار التداول.
وأشارت الوزارة إلى إطلاق حملة قومية لمكافحة حشرة “توتا أبسلوتا” خلال الفترة الأخيرة، بهدف تقديم الدعم الفني، وتنفيذ الحقول الإرشادية والمدارس الحقلية، إلى جانب تنفيذ العديد من الندوات التوعوية بمحافظات الصعيد، والتي سوف تبدأ فيها زراعات العروة الشتوية خلال شهر أكتوبر.
وأهاب المركز الإعلامي، بالمواطنين ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي، عدم الانسياق وراء مثل هذه الأخبار المغلوطة، والتي قد تؤدي إلى إثارة القلق لدى الرأي العام، مع ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.
وكان حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، قد أكد أن انتشار سوسة الطماطم له تأثير على حجم الإنتاج، موضحًا أن نحو 70% من المعروض تأثر بها، وهو ما ساهم في تقليل الإنتاج، الأمر الذي يترتب عليه ارتفاع أسعار الطماطم خلال الفترة المقبلة.
وأشار أبو صدام إلى أن ارتفاع تكلفة الإنتاج والنقل يمثلان عاملين إضافيين مؤثرين في أسعار الطماطم، بالتزامن مع زيادة مرتقبة في الطلب على المنتج خلال الفترة المقبلة.


