قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، إن فلسطين ليست قضيةً عابرةً في تاريخ الأمة، ولا ملفًّا سياسيًّا قابلًا للمساومة، وإنما هي قضية عدل وحق وكرامة وشرف.
وأضاف في منشور عبر صفحته على “فيسبوك”، الخميس:”نحيِّي المواقف الشجاعة التي اتخذتها الدول التي أنصفت القضية الفلسطينية داخل أروقة الأمم المتحدة، وأثبتتْ أنَّ صوت الحق لا يزال حاضرًا، وأنَّ إرادة الشعوب الحرة قادرةٌ على كسر محاولات طمس الحقيقة،:
وتابع شيخ الأزهر:”أنَّ ما نشهده اليوم من اتساع دائرة المواقف الدولية الرافضة للاحتلال ومحاصرته دبلوماسيًّا وسياسيًّا، وتصاعد المواقف الدولية الدَّاعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، يؤكد أنَّ الرهان على استمرار الدعم العالمي غير المشروط الذي اعتاد عليه الاحتلال لتمرير جرائمه دون حساب؛ لن يستمرَّ إلى الأبد”.
وأكد الأمام الأكبر، أنه سيظل الأزهر الشريف داعمًا لموقف الشعب المصري وشعوب العالم الحر، ثابتًا على موقفه الداعم للشعب الفلسطيني، الرافض للاحتلال والتهجير والعدوان، حتى ينال الفلسطينيون حقوقهم المشروعة بإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.


