قال الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، إن السياسة الصحية شهدت تحولًا من التعامل مع المرض بعد حدوثه إلى استباقه عبر إجراءات الوقاية والكشف المبكر، موضحًا أن هذا التوجه أصبح جزءًا أساسيًا من عمل الوزارة.

وأضاف عبدالغفار، خلال حواره مع الإعلامي شريف عامر ببرنامج “يحدث في مصر” عبر فضائية “إم بي سي مصر”، أن المبادرات الصحية ساهمت في إجراء مسوحات لنحو 60 مليون مواطن واكتشاف 4 ملايين مصاب بفيروس “سي” وتقديم العلاج لهم.

وأشار الوزير إلى أن المفهوم السابق كان يركز على انتظار المريض حتى يصل إلى المستشفى، بينما أصبح التوجه الحالي يعتمد على اكتشاف الأمراض في مراحل مبكرة من خلال المسوحات والفحوصات والإجراءات الوقائية المستمرة.

وأوضح أن هذه المبادرات، المعروفة أيضًا بالمبادرات الرئاسية، ليست إجراءات مؤقتة، بل مستمرة ولها موازنات مخصصة من الدولة، وأصبحت جزءًا من الهيكل التنظيمي للوزارة، ولها إدارة خاصة ومساعد وزير مختص.

ولفت إلى أن المبادرات توسعت لتشمل الكشف عن الاعتلال الكلوي والسمنة والسكري وضغط الدم، إضافة إلى الكشف عن أورام مثل سرطان الرئة والقولون والبروستاتا وعنق الرحم، فضلًا عن مبادرات للصحة النفسية والمقبلين على الزواج.

وأكد أن الهدف الأساسي هو الانتقال من رد الفعل إلى المبادرة بالفعل، بما يحقق العدالة في تقديم الخدمات الصحية داخل المحافظات، مع تعزيز الصحة الرقمية والمشاركة المجتمعية ودور المؤسسات المدنية في دعم المنظومة.