حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، من ضرورة الانتباه إلى احتمالية الإصابة بالحمى الروماتيزمية، مؤكدًا أن تشخيصها لا يكون سهلًا نظرًا لتعدد الأعراض والعلامات المرتبطة بها، قائلًا: “الحمى الروماتيزمية تشخيصها صعب لتعدد أعراضها”.
وأوضح موافي خلال برنامج “رب زدني علمًا” المذاع عبر قناة “صدى البلد”، أن الحمى الروماتيزمية قد تظهر من خلال عدد من الأعراض، من بينها التهاب المفاصل والتهاب القلب، إلى جانب ظهور بقع حمراء على الجسم، وحدوث تغيرات بالمخ، فضلًا عن ظهور عقد تحت الجلد، قائلًا: “التهاب المفاصل والقلب وبقع حمراء من أبرز العلامات”.
وأكد أستاذ الحالات الحرجة أهمية الخضوع لفحص طبي دقيق عند وجود أعراض تستدعي الاشتباه في الإصابة، موضحًا أن الطبيب قد يستعين بعدد من الفحوصات للمساعدة في تقييم الحالة، وأن التشخيص السليم يحتاج إلى جمع كل المعطيات قبل الوصول إلى نتيجة نهائية.
وأشار موافي إلى أهمية تحليل سرعة الترسيب، موضحًا أن نتيجته الطبيعية قد تساعد في استبعاد الإصابة بالحمى الروماتيزمية، لكنها لا تثبت الإصابة بها، قائلًا: “سرعة الترسيب تنفي ولا تثبت”، مؤكدًا أن هذا التحليل أداة مساعدة وليس دليلًا قاطعًا.
وشدد على أن الاعتماد على تحليل واحد لا يكفي لتشخيص الحمى الروماتيزمية، وأن التقييم الطبي يجب أن يستند إلى الأعراض والعلامات والفحوصات المناسبة للحالة، قائلًا: “الاعتماد على تحليل واحد لا يكفي لتشخيص الحمى الروماتيزمية”.
وأكد موافي أن الطبيب هو من يحدد الفحوصات اللازمة بناءً على الأعراض والعلامات، وأن التشخيص الدقيق يحمي المريض من مضاعفات خطيرة، خاصة على القلب والمفاصل، داعيًا المرضى إلى عدم الاعتماد على التحاليل وحدها دون استشارة الطبيب المتخصص.


