قالت الفنانة مروة ناجي إنها تفاجأت مثل كل الناس بما حدث في المؤتمر الصحفي لمهرجان الموسيقى العربية، مؤكدة أنها واحدة من الفنانين المشاركين في المهرجان، وأنها لم يتم الاتفاق معها بشكل رسمي حتى الآن، لا بمكالمة رسمية من الدكتور رضا الوكيل أو من مكتبه أو من المدير الفني للمهرجان محمد الموجي، قائلة: “لم يتم الاتفاق معي رسميًا وكل ما حدث مجرد مكالمة ودية”.

وأضافت مروة ناجي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج “الحكاية” عبر فضائية “إم بي سي مصر”، أن كل ما حصل معها كان مكالمة ودية من محمد الموجي قال لها فيها إن الدكتور رضا الوكيل وفريقه يريدون التواصل معها للمشاركة في المهرجان، وإنها طلبت منها أن تطلب الأجر الذي تريده، وأنها وافقت، ثم جاءها اتصال بعد ذلك يسأل عن سعرها من حفلات أخرى، فقررت أن ترفع الحرج عن الدكتور رضا وتتصل به لتقول له إن ما يريده من عينيها، لكن لم يتم الرد عليها نهائيًا.

وأشارت إلى أن الدكتور إيهاب عبد الحميد، المايسترو الخاص بها، جاءها بالرد، فقالت له إنها مستعدة أن تحدد الأوبرا ما تريده، وأنها ستحضر حفلة مجانًا في إسكندرية، مؤكدة أنها من يوم ما كرمها الله وبدأت تغني في المهرجانات الدولية، لم ترفض أي طلب من الأوبرا حتى لو كان ببلاش.

وتابعت أنها فوجئت في المؤتمر الصحفي بأن الدكتور رضا الوكيل أخذ كل الناس الذين تبرعوا بأجرهم في ثلاث أشخاص فقط، ولم يتم ذكر الباقي، وأنها واحدة منهم، معتبرة أن هذا يمثل إهانة لولاد الأوبرا.

وأكدت أن المهرجان أخذ أقل من 50% من القيمة التي حصلت عليها السنة الماضية في مهرجان الموسيقى العربية، وأنها وافقت على ذلك، وقلت إنها ستحضر حفلة مجانًا، لكن الدكتور رضا اختصر الأمر في ثلاث أشخاص فقط وأهانهم، ولم يوضح للناس أن ولاد الأوبرا وقفوا جنبها في محنتها.

واختتمت مروة ناجي بالتأكيد على أنها لا تريد سوى قول الحقيقة، وأنها تربت في دار الأوبرا وتعلمت فيها ولا يمكن أن تنكر فضلها عليها، وأنها مستعدة للوقوف بجانب الأوبرا في أي محنة، لكنها ترفض أن يتم تجاهل جهودها وجهود زملائها.