قال الدكتور محمد كمال، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن منتدى العلمين – إفريقيا للأعمال يمثل فرصة مهمة لتعزيز التعاون والشراكات بين مصر وعدد من الدول الإفريقية، خاصة الصومال والسودان وإريتريا، مؤكدًا أن المنتدى يعكس توجه الدولة المصرية نحو توسيع دائرة التعاون الاقتصادي مع القارة.

وأضاف كمال خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten”، أن هناك مجموعة من الفعاليات المهمة التي تجمع بين مصر والسودان والصومال وإريتريا، مؤكدًا أن المنتدى والفعاليات المرتبطة به لن تكون مجرد حدث عابر ينتهي بانتهاء فعالياته، وإنما من المقرر أن تتكرر بصورة دورية كل عامين، بما يسهم في بناء مسارات مستدامة للتعاون.

وأشار إلى أن المنتدى يجمع المهتمين بقضايا التنمية، ويفتح المجال أمام بحث فرص جديدة للتعاون بما يخدم مسارات الاستقرار والتنمية والتقدم في القارة الإفريقية ومنطقة الشرق الأوسط، موضحًا أن الجمع بين السياسيين ورجال الأعمال ومؤسسات التمويل في مكان واحد يجعل النتائج أكثر واقعية وقابلية للتنفيذ.

وتابع أن الأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط تفرض أهمية البحث عن مزيد من الشراكات خارج المنطقة، موضحًا أن حالة التفاعل والتطورات التي تشهدها المنطقة تجعل من تنويع الشراكات، ولاسيما الاقتصادية منها، أمرًا مهمًا لضمان استقرار المصالح المصرية وتوسيع نطاق التعاون.

وشدد رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ على أن منتدى العلمين – إفريقيا للأعمال يأتي في هذا الإطار، باعتباره أحد المجالات المهمة التي يمكن الاستثمار فيها لتعزيز الشراكات الاقتصادية، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين مصر والدول الإفريقية، بما يحقق المصالح المشتركة للجميع.