شهدت مصر توقيع مذكرة تفاهم بين جهاز تنمية المشروعات والمهرجان العالمي لريادة الأعمال، وذلك خلال حفل الإعلان عن استضافة مصر للنسخة الثالثة من الحدث العالمي المقرر إقامته في نوفمبر 2026، تحت رعاية رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، مما يعكس التزام الدولة بدعم رواد الأعمال والمبتكرين.

وقع المذكرة باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات والدكتور جوي سمارت فرانسيس المدير التنفيذي للشراكات بالمهرجان، بحضور عدد من الوزراء وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، بالإضافة إلى خبراء الاستثمار ووسائل الإعلام المحلية والدولية.

تهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون بين الجانبين لدعم رواد الأعمال من خلال تنظيم أنشطة متنوعة تشمل ورش عمل ومؤتمرات ومسابقات، مما يوفر لهم المعرفة والخدمات التمويلية والفنية اللازمة لإقامة مشروعاتهم والوصول بها للأسواق المحلية والعالمية.

وأكد باسل رحمي خلال كلمته على أهمية تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للابتكار، مشيراً إلى أن استضافة المهرجان تعكس الجهود المصرية في دعم بيئة الأعمال الريادية والشركات الناشئة، كما أشار إلى دور جهاز تنمية المشروعات في صياغة “الميثاق الوطني للشركات الناشئة”.

أوضح رحمي أن تنظيم المهرجان في مصر يعكس الاستقرار والانفتاح الاقتصادي، ويعزز الثقة في بيئة ريادة الأعمال، حيث سيوفر الجهاز خلال الفعالية فرصاً لتطوير الأنشطة الاقتصادية وجذب الاستثمارات اللازمة لنمو المشروعات.

وأشار إلى تجربة الجهاز في التعاون مع الجهات الدولية لدعم رواد الأعمال، حيث تم ضخ 50 مليون دولار من خلال مجموعة البنك الدولي، مما ساهم في توفير 48 ألف فرصة عمل، وسيتم استعراض هذه التجربة خلال المهرجان.

اختتم رحمي كلمته بالتأكيد على التزام جهاز تنمية المشروعات بتوفير كافة الإمكانيات لإنجاح المهرجان وتحويل مصر إلى وجهة دولية لريادة الأعمال، من خلال بناء شراكات جديدة تدعم الاقتصاد الوطني.

يُذكر أن المهرجان العالمي لريادة الأعمال هو حدث سنوي يهدف لتعزيز النمو الاقتصادي المستدام، ويشمل مسابقات وورش عمل لتحفيز الأفكار الابتكارية وتمكين الشباب والشركات الناشئة من عرض أفكارهم أمام المستثمرين.