شهدت مدينة العلمين الجديدة توقيع بروتوكول تعاون بين الهيئة العامة للتنمية السياحية وجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة بحضور عدد من المسؤولين، يهدف البروتوكول إلى تعزيز التنمية السياحية وجذب الاستثمارات بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.

وقع البروتوكول المهندس مصطفى عبد الوهاب واللواء خالد صلاح، حيث يهدف إلى استغلال وتطوير الأراضي السياحية المملوكة للجهاز، والاستفادة من خبرات الهيئة في إعداد الدراسات والمخططات للمشروعات المستقبلية، مما يسهم في الاستخدام الأمثل للأصول وزيادة كفاءة تنفيذ المشروعات.

يأتي توقيع البروتوكول في إطار التنسيق بين وزارة الإسكان وجهاز مستقبل مصر، لدعم جهود الدولة في تنمية المقاصد السياحية وتعزيز العائد الاقتصادي من الأراضي، مع توفير بيئة استثمارية جاذبة تعتمد على التخطيط العلمي.

بموجب البروتوكول، ستقدم الهيئة الدعم الفني لجهاز مستقبل مصر في إعداد الدراسات والمخططات، والمساهمة في استصدار الموافقات اللازمة، مما يسهم في رفع كفاءة التخطيط والتنفيذ وتحقيق أعلى عائد اقتصادي.

يتضمن التعاون تشكيل لجنة تنسيقية مشتركة لمتابعة تنفيذ بنود البروتوكول والتنسيق بين فرق العمل، مما يضمن سرعة إنجاز المشروعات وتحقيق مستهدفاتها وفق الجداول الزمنية المحددة.

يعتمد البروتوكول على تكامل الأدوار بين الجانبين، حيث يستفيد جهاز مستقبل مصر من خبرات الهيئة في التنمية السياحية، مما يسهم في تطوير مشروعات تعزز الاستغلال الأمثل للأصول وتدعم جهود الدولة في زيادة معدلات الاستثمار.

عقب التوقيع، أكدت المهندسة راندة المنشاوي أن البروتوكول يعكس حرص الدولة على تعزيز التكامل بين مؤسساتها، وتوجيه الأصول نحو مشروعات تنموية تحقق قيمة مضافة، خاصة في المناطق ذات المقومات السياحية.

أوضحت وزيرة الإسكان أن الهيئة تمتلك خبرات متراكمة في التخطيط والتنمية السياحية، مما سيفتح آفاقًا جديدة لتنمية المواقع السياحية وجذب المزيد من الاستثمارات، وتعظيم العائد الاقتصادي من الأصول.

أكد الدكتور بهاء الغنام أن البروتوكول يمثل خطوة جديدة في استراتيجية الجهاز لتعظيم الاستفادة من الأصول، من خلال بناء شراكات مع الجهات الوطنية المتخصصة، مما يضمن تنفيذ مشروعات تعتمد على أسس علمية.

أضاف أن التعاون مع الهيئة يوفر إطارًا مؤسسيًا يجمع بين الخبرة الفنية والإمكانات التنفيذية، مما يسهم في تطوير مشروعات سياحية واستثمارية تعزز القيمة الاقتصادية للأصول وتدعم التنمية العمرانية والسياحية.