عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي لقاءً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة الدول السبع، مما يعكس تعزيز التنسيق السياسي بين مصر والولايات المتحدة في ظل تطورات إقليمية ودولية متسارعة، ويؤكد على دور مصر المحوري في دعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
أشارت ولاء الصبان، عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب، إلى أن مصر تمكنت من ترسيخ مكانتها كدولة محورية تمتلك رؤية متوازنة تجاه القضايا الإقليمية، مما جعلها شريكًا أساسيًا في الجهود الدولية لاحتواء الأزمات ومنع تفاقم الصراعات، وهو ما يعكس التواصل المستمر بين القيادة المصرية وكبار قادة العالم.
كما أكدت أن القمة حملت رسائل تدعو للعمل المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية، حيث تبرز الحاجة لتعزيز مسارات التهدئة وإعطاء الأولوية للحلول السياسية والدبلوماسية للنزاعات القائمة، مشددة على أن مصر كانت ولا تزال من أكثر الدول دعمًا لمبدأ الحوار كسبيل لتحقيق الاستقرار.
وأوضحت أن العلاقات المصرية الأمريكية تستند إلى شراكة استراتيجية طويلة الأمد، حيث ينعكس استمرار التشاور بين البلدين بشكل إيجابي على جهود حفظ الأمن الإقليمي ودعم التنمية الاقتصادية ومواجهة المخاطر التي تهدد استقرار المنطقة.
وأكدت الصبان أن إشادة المجتمع الدولي بالدور المصري في حل النزاعات لم تأتِ من فراغ، بل هي نتيجة سياسة خارجية رشيدة حققت التوازن بين حماية المصالح الوطنية والانفتاح على القوى الدولية، مع تبني مواقف مسؤولة تجاه الأزمات الإقليمية المعقدة.
وأضافت أن مصر، بقيادة الرئيس السيسي، تواصل أداء دورها التاريخي في دعم السلام وترسيخ الاستقرار، مما يجعل القمة المصرية الأمريكية مؤشرًا جديدًا على أهمية الدور المصري في صياغة الحلول السياسية ودفع جهود التعاون الدولي بما يخدم أمن المنطقة ومستقبل شعوبها.

