نفذت القوات المسلحة بالتعاون مع الشرطة المصرية حملة لمواجهة التنقيب العشوائي عن الذهب في مرسى علم، حيث رحب الأهالي بهذه الخطوة مؤكدين أن انتشار هذه الظاهرة أثر سلبًا على الاقتصاد والنشاط السياحي في المنطقة.

أشار رمضان قاسم، صاحب شركة رحلات بحرية، إلى أن التنقيب غير القانوني أصبح خطرًا حقيقيًا بعد دخول أشخاص من خارج البلاد للعمل في المناطق الجبلية، مما أدى إلى استنزاف الثروات وخلق اضطرابات تؤثر على سمعة المنطقة السياحية.

كما أضاف أن وجود مجموعات تعمل خارج إطار القانون أدى إلى ظهور بؤر تسيطر عليها عصابات، مما أثر سلبًا على النشاط السياحي والاستثماري، مطالبًا باستمرار جهود الدولة في التصدي لهذه الظاهرة.

من جانبه، قال سامح يوسف صالح، المدير المالي بإحدى الشركات، إن التنقيب العشوائي يمثل تهديدًا مباشرًا للاقتصاد المحلي، حيث ساهم في ارتفاع تكاليف المعيشة بشكل ملحوظ نتيجة زيادة الطلب على السكن والسلع الأساسية.

وأوضح أن إيجارات الوحدات السكنية ارتفعت من نحو 3 آلاف جنيه إلى ما يقرب من 7 آلاف جنيه، كما شهدت أسعار المواد الغذائية زيادات كبيرة، حيث ارتفع سعر طبق البيض من نحو 50 جنيهًا إلى نحو 150 جنيهًا.

أكد عدد من المواطنين أن الحملة الأمنية جاءت في توقيت مناسب، مشددين على أنها خطوة مهمة لاستعادة الانضباط في المناطق الجبلية ومواجهة أعمال التنقيب غير القانونية.

أعرب الأهالي عن تقديرهم لجهود القوات المسلحة والشرطة في التصدي لهذه الظاهرة، مؤكدين أن نجاح أجهزة الدولة في فرض السيطرة يعكس حرصها على حماية الثروات الطبيعية والحفاظ على الأمن والاستقرار.