أعلنت وزارة النقل عن إنجازاتها في تطوير الموانئ البحرية خلال الفترة من يونيو 2014 حتى يونيو 2026، مشيرة إلى تنفيذ خطة شاملة تهدف لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات، مستفيدة من موقعها الجغرافي الفريد وقناة السويس كأحد أبرز الممرات الملاحية العالمية.
وأوضحت الوزارة أنها أنجزت استراتيجية تتضمن إنشاء ثمانية ممرات لوجستية دولية تربط بين مناطق الإنتاج والموانئ، مما يعزز حركة التجارة وكفاءة سلاسل الإمداد.
وأكدت الوزارة تحقيق تقدم ملحوظ في تطوير البنية الأساسية للموانئ، حيث تم الانتهاء من 45 كيلومترًا من الأرصفة البحرية الجديدة، مع استمرار العمل على 25 كيلومترًا أخرى، بالإضافة إلى إنشاء 21 كيلومترًا من حواجز الأمواج وزيادة مساحات الموانئ بملايين الأمتار المربعة.
في ميناء الإسكندرية، تم إنشاء محطة “تحيا مصر” متعددة الأغراض بطاقة استيعابية تصل إلى 15 مليون طن سنويًا، مع إنشاء محطة جديدة للحبوب وربط الميناء بعدة محاور مرورية رئيسية، واستمرار تنفيذ مشروعات جديدة للبضائع.
أما في ميناء دمياط، فقد تم تشغيل محطة “تحيا مصر 1” للحاويات تجريبيًا، مع استقبال أولى السفن العملاقة، واستمرار العمل على محطات جديدة للحبوب والبضائع.
وفي موانئ البحر الأحمر، تم الانتهاء من تطوير موانئ نويبع وسفاجا والغردقة، مع تشغيل محطة “سفاجا 2” متعددة الأغراض تجريبيًا، وإنشاء أرصفة جديدة ومخازن حديثة.
كما شهد ميناء السخنة تنفيذ مشروع ضخم يتضمن إنشاء 18 كيلومترًا من الأرصفة الجديدة، مع بدء التشغيل التجريبي لمحطة البحر الأحمر لتداول الحاويات، وحصول الميناء على شهادة موسوعة جينيس كأعمق ميناء من صنع الإنسان.
في إطار تطوير الأسطول البحري، أكدت الوزارة خطتها لرفع عدد السفن إلى 40 سفينة بحلول عام 2030، مما يعزز قدرة مصر على نقل 25 مليون طن من البضائع سنويًا.
كما نجحت الوزارة في إبرام شراكات استراتيجية مع شركات عالمية مثل MSC وMaersk، مما يسهم في جذب المزيد من السفن وزيادة تجارة الترانزيت.
وأشارت الوزارة إلى تدشين خط الرورو المصري–الإيطالي بين ميناءي دمياط وتريستا، مما يعزز صادرات الحاصلات الزراعية إلى أوروبا، بالإضافة إلى إطلاق خدمات جديدة لنقل الشحنات إلى أسواق الخليج.
تضمنت خطة التطوير أيضًا تحديث التشريعات البحرية والتوسع في التحول الرقمي، مما ساهم في تقليص زمن إجراءات دخول وخروج اليخوت الدولية من 30 يومًا إلى نحو 30 دقيقة، مما يعزز تنافسية الموانئ المصرية على خريطة التجارة العالمية.

