نظم معهد الكوزن المصري الياباني فعاليات اليوم التعريفي الأول للطلاب الجدد المقبولين للعام الدراسي 2026/2027 وأولياء أمورهم، حيث تم تعريفهم بفلسفة نظام الكوزن الياباني وطبيعة الحياة الأكاديمية داخل المعهد، مما يسهم في تهيئة الطلاب للمرحلة الدراسية الجديدة.

حضر الفعاليات د. أحمد البنداري، رئيس المعهد، والسيدة مياكي شيهو، منسق المشروع، ود. أحمد شعبان، أمين عام المعهد، بالإضافة إلى عدد من أعضاء هيئة التدريس وممثلي الجانب الياباني، كما شارك أولياء أمور الطلاب الحاليين في تقديم تجاربهم للطلاب المستجدين وأسرهم.

بدأ البرنامج بجلسة تعريفية تناولت رؤية المعهد وبرامجه الأكاديمية، حيث تم تسليط الضوء على نموذج الكوزن الياباني الذي يعتمد على التعليم التكنولوجي والتدريب العملي المستمر، مما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة في سوق العمل.

أكدت د. رشا سعد شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، أن المعهد يمثل نموذجًا رائدًا لتطوير التعليم التكنولوجي في مصر، مشيرة إلى أهمية اليوم التعريفي في بناء شراكة حقيقية بين المعهد وأولياء الأمور، مما يساهم في توفير بيئة تعليمية محفزة على الإبداع.

تضمن اليوم مجموعة من الأنشطة التفاعلية، حيث تعرف الطلاب وأولياء الأمور على التجارب العملية داخل معمل الكيمياء وزيارة معمل الميكاترونكس، بالإضافة إلى عرض عملي لتجربة Water Rocket، مما عكس مستوى مهارات الطلاب العلمية واللغوية.

شهدت الفعاليات أيضًا جلسة حوار مفتوحة بين الطلاب الحاليين والمستجدين، مما أتاح لهم التعرف على تجربة الدراسة داخل المعهد، كما عُقدت جلسة نقاشية بين أولياء الأمور لتبادل الخبرات والإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بالحياة الدراسية.

رحب د. أحمد البنداري بالطلاب الجدد وأسرهم، مؤكدًا حرص المعهد على تعريفهم بمنظومة الكوزن التي تعتمد على التعلم بالممارسة والعمل الجماعي، مما يساعدهم على بدء رحلتهم الدراسية بثقة واستعداد.

اختتمت الفعاليات بجلسة ختامية استعرضت الخطة المستقبلية للمعهد ومراحل استكمال إجراءات التقديم، حيث أشاد الطلاب وأولياء الأمور بالتجربة التعليمية التي تجمع بين التعليم التطبيقي والابتكار وفقًا لأفضل الممارسات اليابانية.

يؤكد صندوق تطوير التعليم أن المعهد يواصل إعداد جيل جديد من المهندسين والفنيين القادرين على المنافسة في الأسواق المحلية والدولية، مما يدعم جهود الدولة في تطوير التعليم التكنولوجي وتعزيز التنمية المستدامة.