أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أن الإنسولين المنتج محليًا متوفر في السوق المصرية ويغطي احتياجات المرضى، مشيرًا إلى أن أي نقص قد يحدث يتعلق بعدم توفر اسم تجاري معين وليس بغياب المادة الفعالة أو العلاج.

وأوضح عبدالغفار أن اختيار مستحضر تجاري مستورد يعود إلى رغبة المريض، ولا يعني عدم توفر العلاج، حيث أن الإنسولين المصري يتم إنتاجه بخامات عالية الجودة من شركات عالمية، مما يضمن مطابقته للمعايير الدولية.

كما كشف عن وجود أربع شركات مصرية تنتج مستحضرات مماثلة للإنسولين المستورد، مما يعزز الخيارات المتاحة للمرضى، ويؤكد قدرة الدولة على تلبية احتياجات السوق.

وشدد الوزير على أهمية ضمان حصول المرضى على العلاج المناسب والآمن، مؤكدًا أن الدولة توفر العلاج المجاني المسجل وفقًا للقواعد المنظمة.

وأشار إلى أن الدولة تعمل على تعزيز الأمن الدوائي من خلال زيادة الإنتاج المحلي وتوفير البدائل، بالإضافة إلى إنشاء مصنع للمواد الفعالة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مما يسهم في توطين صناعة الدواء.

وكشف عن أن عدد مرضى السكري الذين يستفيدون من منظومتي التأمين الصحي والعلاج على نفقة الدولة يبلغ نحو 2.45 مليون مريض، مع تكلفة سنوية تصل إلى 4.2 مليار جنيه لتوفير العلاج.

وفي رسالة للمرضى، أكد عبدالغفار أن اختلاف الاسم التجاري لا يؤثر على كفاءة العلاج، وأن المعيار الأساسي هو توافر المستحضرات المسجلة والمطابقة للمواصفات لضمان العلاج الفعال.