في تحول مثير، أعلنت شركة Vigloo الكورية الجنوبية عن اعتمادها المكثف على الذكاء الاصطناعي في صناعة الدراما القصيرة، حيث ستحول هذا التحول الإنتاج إلى شهر واحد بدلاً من ثلاثة، مما يتيح لها خفض التكاليف بشكل كبير وإتاحة الفرصة لإنتاج المزيد من الأعمال المتنوعة، وهو ما أثار اهتمام الكثيرين في مجال الفن والإنتاج.

مع هذا التوجه، تواجه Vigloo منافسة شرسة من الصين، التي تشهد نمواً سريعاً في هذا القطاع مدعومًا من الحكومة، مما يجعل التحدي أكبر في ظل هذه الظروف الجديدة، بحسب موقع scmp.

صناعة الدراما القصيرة
صناعة الدراما القصيرة

نموذج صيني مدعوم حكومياً

وقد ابتكرت الصين نموذجاً جديداً يعرف بالمسلسلات العمودية، التي تتكون من حلقات قصيرة لا تتجاوز الدقيقة أو الدقيقتين، مما جعلها تجذب المشاهدين بسرعة، حيث حققت هذه المسلسلات انتشاراً واسعاً خلال جائحة كوفيد 19، ووصل عدد المشاهدين المحليين إلى 660 مليون في 2024، مما يعكس نجاح هذا النموذج.

تدعم الحكومات المحلية هذا الاتجاه من خلال تقديم حوافز متنوعة، مثل الدعم المالي لشركات الإنتاج، مما يسهل عليها التوسع والنمو، وهو ما يعكس اهتمام السلطات بتحفيز هذا القطاع.

ومن المتوقع أن تصل قيمة سوق المسلسلات القصيرة والرسوم المتحركة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في الصين إلى 100 مليار يوان في 2025، مع توقعات بزيادة نمو الصناعة عالميًا في السنوات المقبلة.

سباق تقني وتحديات قانونية

في الوقت نفسه، يشهد القطاع تسارعاً في تبني أدوات الذكاء الاصطناعي، حيث أطلقت منصة iQiyi أداة Nadou Pro لربط شركات الإنتاج بالممثلين، كما أطلقت تينسنت مسابقة للأفلام القصيرة، وهو ما يعكس الابتكار المستمر في هذا المجال.

ومع ذلك، يواجه القطاع تحديات قانونية تتعلق بحقوق الملكية الفكرية وحقوق الفنانين، خاصة بعد الجدل حول استخدام بيانات الفنانين بدون موافقتهم، مما دفع الجهات التنظيمية لإعداد قواعد جديدة لحماية هذه الحقوق.