أثار المخرج سبايك لي جدلاً واسعاً بعد دفاعه عن فيلم “Michael” الذي يتجاهل مزاعم الاعتداء الجنسي على الأطفال المرتبطة بمايكل جاكسون، حيث أكد أن الانتقادات توجهت دون النظر للإطار الزمني الذي اختاره صناع الفيلم، مما جعل الكثيرين يتساءلون عن دوافع هذا الهجوم.
حقق فيلم مايكل أرقامًا قياسية في شباك التذاكر
حقق الفيلم نجاحاً كبيراً في شباك التذاكر، حيث يستعرض مسيرة جاكسون منذ طفولته وحتى ذروة نجوميته في أواخر الثمانينيات، متوقفاً عند عام 1988، وهو ما أثار استياء بعض النقاد الذين اعتبروا أن العمل يتجاهل جوانب مهمة من حياته.
تصريحات سبايك لي
في مقابلة مع شبكة CNN، أكد لي أن الانتقادات لعدم تناول القضايا الحساسة غير منطقية، حيث إن الأحداث التي يطالب البعض بإدراجها وقعت بعد الفترة الزمنية التي يغطيها الفيلم، كما أشار إلى أن الإقبال الجماهيري الكبير يظهر استمرار شعبية جاكسون وتأثيره. لي لديه علاقة فنية مع جاكسون، حيث أخرج له فيديو كليب “They Don’t Care About Us” وقدم فيلمين وثائقيين عنه، وعبر قائلاً: “أفتقد مايك، وأفتقد برينس، كانا بمثابة إخوتي”. في المقابل، لا تزال الانتقادات تتزايد، خاصة من صناع فيلم “Leaving Neverland”، حيث جدد المخرج دان ريد هجومه على العمل، متسائلاً عن سبب تجاهل الاتهامات.
رغم الجدل القائم، يواصل فيلم “Michael” تحقيق نجاح جماهيري ملحوظ، حيث وصلت إيراداته العالمية في أسبوعه الافتتاحي إلى نحو 217 مليون دولار، متجاوزاً أرقاماً قياسية في فئة أفلام السيرة الذاتية الموسيقية، ومتفوقاً على فيلم “Bohemian Rhapsody”.

