اليوم، يحتفل عشاق السينما بمرور 66 عامًا على عرض الفيلم الكوميدي الشهير “سكر هانم”، الذي أبهر الجمهور منذ 29 مايو 1960، الفيلم الذي جمع بين كمال الشناوي وسامية جمال وعمر الحريري، يعد أحد أيقونات الكوميديا المصرية، حيث يتميز بأسلوبه الفريد وطرائف شخصياته التي لا تُنسى.

أحداث الفيلم

تدور أحداث الفيلم حول “نبيل” الذي يجسد شخصيته كمال الشناوي و”فريد” بدور عمر الحريري، حيث يطلبان من “سكر” الذي يلعب دوره عبد المنعم إبراهيم التنكر في هيئة امرأة والتظاهر بأنها عمة “فريد” “فتافيت السكر”، ومع تصاعد الأحداث تظهر العمة الحقيقية مما يضيف طابعًا كوميديًا للموقف.

كان الفنان إسماعيل ياسين هو الخيار الأول لتقديم شخصية “سكر”، لكنه اشترط وضع اسمه قبل كمال الشناوي، مما دفع صناع الفيلم للاستعانة بعبد المنعم إبراهيم، وهو ما أعطى الفيلم طابعًا مختلفًا، حيث يُعتبر إسماعيل ياسين رمزًا من رموز الكوميديا في السينما المصرية، إذ بدأ مشواره الفني عام 1939 مع فيلم “خلف الحبايب”، ليصبح بعدها نجمًا في العديد من الأفلام الكلاسيكية مثل “إسماعيل ياسين في مستشفى المجانين” و”إسماعيل ياسين في البوليس”.