أكدت تقارير طبية متخصصة نقلها موقع “ديابيتس ديلي” أن تأثير مرض السكري لا يقتصر على ارتفاع مستويات السكر في الدم فحسب، بل يمتد ليرفع معدلات الإصابة بحصوات الكلى جراء التغيرات الوظيفية والكيميائية التي يفرضها على عمل الكليتين وتركيب البول.

وتشير التقديرات إلى أن خطر التكون المؤلم للحصوات يرتفع بنحو المِثْلَيْن لدى مصابي السكري من النوع الأول، بينما تزداد الاحتمالية بنسبة تصل إلى 60% لدى مصابي النوع الثاني. ويعزى هذا الارتفاع إلى تسبب السكر الزائد في جعل البول أكثر حمضية، مما يمنح بلورات “حمض اليوريك” و”أكسالات الكالسيوم” بيئة مثالية بالتكتل والتحول إلى حصوات جامدة.

وأوضح الدكتور كريستوفر هاس، أخصائي المسالك البولية، أن تحرك الحصوة يتسبب في ألم مفاجئ وشديد بالظهر أو الجانبين وقد يمتد إلى الأربية، يرافقه غثيان وقيء وحرقة أثناء التبول أو تغير في لون البول ورائحته.

وأضاف هاس أن خلل التعامل مع الكالسيوم والماء داخل الكلى نتيجة السكري، إلى جانب العوامل المصاحبة مثل السمنة وارتفاع ضغط الدم، يضاعف من تراكم المعادن المسببة للحصوات، مشدداً على ضرورة المتابعة الفحوصات الدورية للحفاظ على سلامة الجهاز البولي.