كشفت إرشادات جديدة صادرة عن الجمعية الأوروبية لأمراض القلب بالتعاون مع الجمعية الأوروبية لأمراض الكلى، عن ارتباط وثيق بين صحة القلب والكلى، محذرة من أن اضطرابات الكلى قد تتطور دون أعراض واضحة لدى مرضى القلب.

وأوضحت الإرشادات أن العلاقة بين العضوين متبادلة، فمرض الكلى المزمن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، كما أن ضعف القلب قد يؤدي إلى تراجع وظائف الكلى، مما يخلق حلقة مفرغة من المضاعفات الخطيرة.

وأوصت الإرشادات بإجراء فحصين أساسيين لمرضى القلب:

  • -معدل الترشيح الكبيبي (eGFR):- لتقدير كفاءة الكلى في ترشيح الدم.
  • -نسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول (UACR):- للكشف عن وجود تلف كلوي.

وتشمل الفئات الأكثر حاجة للفحص: مرضى ارتفاع ضغط الدم، والشريان التاجي، وفشل القلب، والشرايين الطرفية، والسكتة الدماغية.

وأكدت الجمعيتان أن التشخيص لا يعتمد على نتيجة واحدة، بل يجب تأكيد استمرار الاضطراب لأكثر من 3 أشهر، لافتة إلى أهمية أدوية مثل مثبطات SGLT2 والستاتينات في حماية القلب والكلى معاً، مع ضرورة تحديد العلاج المناسب لكل حالة تحت إشراف طبي.