أظهرت نتائج تجربة سريرية من المرحلة الثالثة أن جرعة واحدة من مادة -ليسرجايد (Lysergide)- قد تحدث تحولاً في علاج اضطراب القلق العام، مع استمرار التحسن لمدة 12 أسبوعاً.
وشملت التجربة، وفقاً لوكالة رويترز، 245 بالغاً تتراوح أعمارهم بين 18 و74 عاماً يعانون من القلق العام، حيث تم تقييمهم عبر مقياس هاميلتون للقلق (HAM-A).
وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين تلقوا جرعة 100 ميكروغرام سجلوا انخفاضاً في درجات القلق بلغ 9.8 نقطة بعد 12 أسبوعاً، مقابل 4.7 نقطة فقط لمجموعة العلاج الوهمي، بفارق 5.1 نقطة ذي دلالة إحصائية.
وبدأ التحسن مبكراً منذ اليوم الثاني بعد الجرعة، واستمر حتى نهاية المتابعة، حيث حقق 32% من المرضى انخفاضاً بنسبة 50% أو أكثر في الأعراض، مقابل 14% في مجموعة الدواء الوهمي، بينما وصل 15% إلى مرحلة الهدأة الكاملة.
وتنتمي مادة الليسرجايد كيميائياً إلى عائلة LSD، لذلك تم إعطاؤها في إطار طبي خاضع للرقابة، بمتوسط متابعة 6.2 ساعة حتى استيفاء معايير الخروج من الجلسة.
ورغم النتائج الواعدة، أكد الباحثون أن الدواء لا يزال غير معتمد للاستخدام الروتيني، وتستعد الشركة المطورة لمناقشة الخطوات التنظيمية مع هيئة الغذاء والدواء الأمريكية FDA تمهيداً لتقديم طلب الموافقة في النصف الأول من 2027.


