تُعد جرثومة المعدة “الملوية البوابية” من أكثر المشكلات الصحية شيوعاً، حيث تسبب آلاماً في الجزء العلوي من البطن والانتفاخ والغثيان، وقد ترتبط بالتهاب المعدة والقرحة. وبينما يبحث كثيرون عن طرق طبيعية للتعامل معها، يؤكد الأطباء أن بعض الأطعمة قد تساعد في تخفيف الأعراض ودعم صحة الجهاز الهضمي، لكنها لا تغني إطلاقاً عن العلاج الطبي.

ووفقاً لتقرير نشره موقع “Doral Health & Wellness” اليوم السبت 10 أكتوبر 2026، وكتبته مروة محمود الياس، فقد دُرست عدة أطعمة لاحتمال دورها في الحد من نشاط البكتيريا، أبرزها:

  • 1- الزبادي والكفير:- يحتويان على البروبيوتيك التي تدعم توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، وقد تقلل من الآثار الجانبية للعلاج الدوائي كالإسهال، لكن تأثيرها يختلف حسب السلالة ولا يمكن الاعتماد عليها وحدها.
  • 2- براعم البروكلي:- غنية بمركب “السلفورافان” المضاد للأكسدة والبكتيريا، وأظهرت بعض الأبحاث نتائج واعدة في مقاومة الجرثومة، لكن الأدلة لا تزال غير كافية.
  • 3- العسل:- خاصة عسل المانوكا، يحتوي على مركبات مضادة للميكروبات، لكن معظم الأدلة لا تثبت قدرته على القضاء على العدوى بمفرده.
  • 4- الشاي الأخضر:- يحتوي على “الكاتيكينات” وهي مضادات أكسدة دُرست لاحتمال تأثيرها على نمو الجرثومة، مع ضرورة تجنب الإكثار منه إذا سبب تهيجاً للمعدة.
  • 5- زيت الزيتون:- غني بالدهون غير المشبعة ومضادات الأكسدة، ويمكن استخدامه باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن، لكنه ليس علاجاً مستقلاً.
  • 6- البروتينات قليلة الدهون:- مثل الأسماك والدجاج والبيض المشوي أو المسلوق، تساعد على الحفاظ على التغذية المناسبة خلال فترة العلاج دون زيادة الشعور بالحرقة.
  • 7- الأطعمة سهلة الهضم:- كالموز والأرز والخبز المحمص والتفاح المطهو، قد تكون أكثر راحة لمن يعانون من انزعاج المعدة.
  • 8- الخضراوات والفواكه المتنوعة:- تدعم الصحة العامة بالفيتامينات والمعادن، دون أن يكون لنوع محدد قدرة على القضاء على الجرثومة وحده.

وأشار التقرير إلى أن بعض العادات قد تزيد الأعراض، مثل الإكثار من الأطعمة الدسمة والحارة والحمضية، والمشروبات التي تحتوي على الكافيين، وتناول وجبات كبيرة بدلاً من وجبات صغيرة.

وختم التقرير بالتأكيد على أن علاج جرثومة المعدة يعتمد أساساً على أدوية يحددها الطبيب تشمل مضادات حيوية وأدوية لتقليل حمض المعدة، مع ضرورة الالتزام الكامل بمدة العلاج وعدم إيقافه عند تحسن الأعراض، وإجراء اختبار للتأكد من القضاء على الجرثومة بعد انتهاء العلاج.

ودعا إلى طلب التقييم الطبي العاجل في حال استمرار الألم، أو ظهور قيء دموي أو براز أسود أو ألم شديد مفاجئ أو فقدان وزن غير مبرر.