لا يقتصر البنجر على لونه الأحمر الزاهي ومذاقه المميز في السلطات والعصائر، بل يعد كنزاً غذائياً متكاملاً لما يحتويه من عناصر ومركبات نباتية تدعم صحة الجسم، وفق تقرير لموقع “Healthsite”.

ويكشف خبراء التغذية عن 5 فوائد رئيسية لتناول الشمندر بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن:

1. يدعم صحة القلب وضغط الدم:

يحتوي البنجر بشكل طبيعي على النترات الغذائية التي تتحول داخل الجسم إلى أكسيد النيتريك، ما يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، ويساهم في ضبط مستويات ضغط الدم.

2. يعزز الأداء الرياضي:

يعتبر خياراً مثالياً للرياضيين، حيث تساعد النترات على تحسين وصول الأكسجين إلى العضلات وزيادة القدرة على التحمل أثناء التمارين.

3. يدعم وظائف الكبد:

بفضل غناه بمضادات الأكسدة والمركبات النباتية، يساعد البنجر الجسم على مقاومة الإجهاد التأكسدي ودعم وظائفه الطبيعية بما فيها الكبد.

4. غني بمضادات الأكسدة:

يضم مركبات قوية تحمي الخلايا من التلف وتساهم في تنظيم الالتهابات، ما يجعله جزءاً من نظام غذائي يدعم المناعة والصحة العامة.

5. مصدر لعناصر حيوية:

  • حمض الفوليك: ضروري لتكوين الخلايا وانقسامها.
  • البوتاسيوم: يدعم عمل العضلات والأعصاب.
  • فيتامين C: يعزز المناعة ويعمل كمضاد للأكسدة.

هل يمكن تناوله يومياً؟

رغم فوائده، يؤكد خبراء التغذية أن تناول البنجر يومياً لا يناسب الجميع، ويجب مراعاة الحالة الصحية والاحتياجات الفردية، خاصة لأصحاب الأمراض المزمنة.

كما ينبه الأطباء إلى أن تناول البنجر قد يسبب تغيراً طبيعياً في لون البول أو البراز إلى الأحمر أو الوردي، وهي ظاهرة غير مقلقة وتزول تلقائياً، لكن في حال وجود أي مخاوف صحية يُنصح باستشارة الطبيب أو أخصائي التغذية لتحديد الكمية المناسبة.