في تصريح صادم، أكد صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني، أن الاعتقال يجب أن يكون الملاذ الأخير، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأطفال. ولكن، وفي انتهاك صارخ للقوانين الدولية، تواصل إسرائيل اعتقال وتعذيب الأطفال دون سن 14 عامًا.
خلال حديثه مع الإعلامية دعاء جاد الحق، كشف عبد العاطي عن وجود 380 طفلًا و91 امرأة خلف قضبان الاحتلال، مشيرًا إلى أن بعض هؤلاء الأطفال لا تتجاوز أعمارهم 10 أو 11 عامًا. كما أشار إلى أن الاحتلال يفرض إقامة جبرية على الأطفال، مما يحرمهم من التعليم والحياة الطبيعية، ويجعل من أهاليهم سجانيين في منازلهم. حالات الاعتقال تتراوح بين إلقاء حجر أو مجرد وجود الطفل في الشارع، مما يعكس حجم المعاناة التي يعيشها الأطفال في القدس والضفة الغربية.