الثلاثاء، 08 سبتمبر 2026

خبير علاقات دولية: إيران تتحمل الجزء الأكبر من مسؤولية التصعيد

خبير علاقات دولية: إيران تتحمل الجزء الأكبر من مسؤولية التصعيد

في تحليل معمق حول التصعيد المستمر في الحرب الأمريكية الإيرانية، أوضح الدكتور عبد المسيح الشامي، خبير العلاقات الدولية، أن تبادل الاتهامات بين الطرفين يعكس عمق الخلافات التي تتجاوز المواجهة العسكرية، لتشمل قضايا ذات صلة بالممرات البحرية والسيطرة على مناطق استراتيجية.

خلال مداخلة له عبر تطبيق زووم من برلين مع قناة إكسترا نيوز، أكد الشامي أن المسؤولية عن الوضع الراهن تتوزع بين الطرفين، إلا أن تقييمه يشير إلى أن إيران تتحمل الجزء الأكبر من هذه المسؤولية. وأشار إلى أن تدخلات إيران في عدد من دول المنطقة ساهمت في اندلاع حروب وأزمات مدمرة، مما أثر سلبًا على استقرار شعوب المنطقة.

كما سلط الضوء على أن الولايات المتحدة تمثل لاعبًا أساسيًا في المنطقة، حيث تتمتع بعلاقات وشراكات مع العديد من الدول، بينما يعتبر البعض النفوذ الإيراني تهديدًا لمصالحهم. وحذر من تداعيات استمرار إيران في تعزيز قوتها، متسائلًا عن العواقب إذا تمكنت من امتلاك سلاح نووي، مؤكدًا أن الصراع لم يعد محصورًا في الحدود الإقليمية بل يمتد إلى الاقتصاد والأمن والسلم العالميين.

وبخصوص الاتفاقات السابقة بين الأطراف، اعتبر الشامي أنها «ولدت ميتة» لعدم وجود تفاهم حقيقي حول القضايا التي أدت إلى الصراع، مشيرًا إلى أن المفاوضات استمرت لعقود دون أي تقدم يذكر، مما أدى إلى تصعيد المواجهات نتيجة تمسك كل طرف بمواقفه وغياب الحد الأدنى من التوافق.

م
منصور محمود

محرر وصحفي لدى بوابة الدليل المصري، متخصص في تغطية الشؤون المصرية والتقارير الميدانية والتحليلات الإخبارية.