في تصريح مثير، اعتبر سيرجي ماركوف، المستشار السابق للرئيس الروسي، أن المملكة المتحدة تتحمل جزءًا كبيرًا من مسؤولية استمرار الصراع في أوكرانيا. وأوضح أن روسيا تنظر إلى التحركات البريطانية كنوع من الحرب ضدها، مشيرًا إلى دور الاستخبارات البريطانية والأمريكية في الأحداث التي شهدتها أوكرانيا عام 2014.
خلال مداخلته في برنامج «مسار عكسي» على قناة القاهرة الإخبارية، اتهم ماركوف بريطانيا بالسعي لتأجيج الصراع مع روسيا، واصفًا ذلك بأنه استهداف للهوية واللغة والكنيسة الروسية، بالإضافة إلى استهداف السكان الروس في أوكرانيا. كما أشار إلى أن روسيا وأوكرانيا كانتا قد توصلتا إلى اتفاق للسلام في أبريل 2022، إلا أن تدخل رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون حال دون ذلك، حيث حث أوكرانيا على مواصلة الحرب مقابل الدعم المالي والعسكري.
ماركوف وصف الصراع الحالي بأنه «حرب أهلية» بين الروس والأوكرانيين، مؤكدًا أن بريطانيا تتحمل مسؤولية استمرار هذا النزاع. كما اتهم رئيس الوزراء البريطاني الحالي بكونه «مجرمًا» بحق روسيا، مطالبًا بمحاكمته ومحاكمة الدول التي تصعد ضد موسكو.